← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
392 · ص392
الأعور الشّني: وعوراءَ جاءت من أخ فرددتُها ... بسالمة العينين طالبة عُذْرا وأغضيْت عنه وانتظرت به غدا ... لعل غداً يبدي لمنتظرٍ أمرا سالم بن وابصه: وكاشِحٍ من موالي السوءِ ذي حسَدٍ ... يقْتاتُ لحمي وما يشفِيه من قرَمِ داويتُ صدْراً طويلاً غِمرُه حقِداً ... منهُ، وقلّمْتُ أظفاراً بلا جلَمِ وقد أكثر الشعراء فيه. أبو الطيب: وأحلم عن خِلّي وأعلم أنني ... متى أجزِه حِلماً على الجهلِ يندَمِ امرؤ القيس: فللزّجرِ ألهوبٌ وللساق درّةٌ ... وللسوط أخرى غربُها يتدفّع ثم أكثر الناس فيه. أبو الطيب: رِجلاه في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ ... وفعلُه ما تُريدُ الكفَّ والقدَمُ المصراع الأول نحو قول رؤبة: يهْوين شتى ويقعن وقْعا