← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
247 · ص19 · ج3
طريقه: [ابن الأثير في «أسد الغابة» (٦/ ٢٢١)] من طريق إسماعيل بن أبان ١، قال: حدثنا أبو مريم ٢، عن أبي إسحاق، عن الحارث ٣، عن علي، قال: (خطب أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأبى رسول اللَّه عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي، فقال: ما لي من شيء إلا درعي أرهنها، فزوَّجَه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فاطمة. فلما بلغ ذلك فاطمة بكَتْ قال: فدخل عليها رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ما لك تبكين يا فاطمة، فواللَّه لقد أنكحتك أكثرهم علماً، وأفضلهم حلماً، وأوَّلُهم سِلْماً». وهذا حديث موضوع، آفته: عبدالغفار، والحارث. ومن ذلك: ما رُوِيَ في حديث أنَّ فاطمةَ تأثَّرت وحزنت بعد تزويجها، وذكرَت لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عيوباً خَلْقِيَّة في علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - حيث روي أن فاطمة - رضي الله عنها - قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -:
١ الوراق، ثقة، تكلم فيه للتشيع. «تقريب التهذيب» (ص ١٤٤). ٢ عبدالغفار بن القاسم أبو مريم، رافضي، ليس بثقة. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. «ميزان الاعتدال» (٢/ ٥٥٨). ٣ الحارث بن عبداللَّه الأعور: كذبه الشعبي في رأيه، ورُمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. «تقريب التهذيب» (ص ١٨٥).