13 · ص118 · ج20
١١٧ - والسِّينُ ١ مَعْ سَوفَ لِلاسْتقْبالِ ... حَرْفَانِ سِيَّانِ على مَقال
١١٨ - لكنَّه رُجِّحَ كونُ المُدَّةِ ... أَضْيَقَ من سَوفَ مع السين اثْبتِ ٢
١١٩ - لم حَرْفُ جَزْمٍ ثم زِدْ بِهِ نَفِي ... مُضَارعٍ وقَلْبُهُ ماضٍ قُفِي
١٢٠ - وَزِيدَ في لمَّا ٣ اتِّصَالُ نَفْيهِ ... كذا تَوقُّعُ الثُّبوتِ انْتَبِه
١٢١ - وَحَرْفُ نَصْبٍ لنْ ٤ وقيل في إِذَنْ ... حَرفُ جَوابٍ وجَزاءٍ فافْقَهَنْ
١٢٢ - ثُمَّ هِيَ اسْمٌ ويُقَالُ حَرْفُ ... وهي (إذا) أعني التي هي ظَرْفُ
١٢٣ - أصْلٌ إذا كان كذا كان كذا ... فَعُوِّضَ التنوينُ عن حَذْفٍ خُذَا
١٢٤ - وانْصِبْ بها بشرط الاسْتقبالِ ... تَصْديرِها وشَرطِ الاتِّصال
١٢٥ - أو فُصِلَتْ بقَسَمٍ أو (لا) التي ... تَنْفِي فلا يُمْنَعُ فافْهَمْ لَمْحتي
١٢٦ - وأَلْحَق ابنُ بَابَشَاذَ (يا) الدُّعُا ٥ ... أو النِّداءَ وابنُ عُصْفورِ ادَّعى
١ وضع رقم (٥) فوق السين، ورقم (٦) فوق (سوف) إشارة للتعداد المذكور.
٢ هذا الترجيح مخالف لما في المغني، ومخالف لما في مختصر شرح ابن جماعة الذي هو أصل هذه المنظومة، قال ابن هشام في الحديث عن (السين): "وليس مقتطعًا من (سوف) خلافًا للكوفيين، ولا مدة الاستقبال معه أضيق منها مع سوف خلافًا للبصريين". هـ.
٣ جعل هنا رقم (٨) بينما لم يرقم أداة (لم) بسبعة.
٤ وضع هنا رقم (٩) وعلى (إذن) رقم (١٠).
٥ الذي في المغني وغيره من كتب النحو أن ابن باب شاذ أجاز الفصل بالنداء، والدعاء نحو: إذن ــ يغفر الله لك ــ يُدخلَكَ الجنة، وأمَّا (يا) الدعاء فلم أجده، كما نبهت عليه في مختصر شرح ابن جماعة على القواعد من هذه المجموعة.