← المكتبة ▭▭ صفحتان
نظم قواعد الإعراب الصغرى - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني النحو والصرف 1386 هـ
A− A+
21 · ص126 · ج20
١٩٣ - زَعْمٌ ١ وكافَةٌ فـ (ما) قد تَرِدُ ... كـ (إنَّما اللهُ إلهٌ واحِدُ) ١٩٤ - وزِدْ لتوكيدٍ تَجِيءُ فَبِمَا ... عَفْوٍ ورَحْمةٍ مِنَ اللهِ كـ (ما) ١٩٥ - مِنْ قَبْلُ مَا فرَّطُتمُ في يوسُفَا ... فالْزَمْ بتوكيدٍ هنا أَنْ يُوصَفَا ١٩٦ - وقيل: مَصْدَريَّةٌ فَحصِّلَهْ ... وجَعَلوا موضعَها معَ الصِّلَهْ ١٩٧ - بالابتدا رَفْعًا ومِنْ قَبْلُ الخَبرْ ... ورُدَّ فالغاياتُ لا تأتي خَبَرْ ١٩٨ - وليس أَحْوالًا تَرَى الغاياتِ ... ولا صفاتٍ بَلْ ولا صِلَات ١٩٩ - عن سيبويهِ وجماعةٍ رُوي ٢ ... هذا وتَمَّتْ ثُمَّ حَمْدي للقوي ٢٠٠ - مُحَمْدِلاً مُصَلِّيًا مُسَلِّما ... وأَحْسَنَ اللهُ لنا المُحتَّما ٣ ٢٠٠ ٤ عبد الرحمن المعلمي
١ هكذا بالرفع، ويظهر أنه متعلق بالبيت السابق على أنه خبر لمبتدإٍ محذوف والتقدير: "وهو زعمٌ" أي: قول ابن جني والزمخشري في كون (ما) تشارك في النيابة عن الزمان (أنْ) المصدرية. راجع المغني (ص ٤٠١). ٢ من قوله: "كما مِن قبل ما فرطتم ... " إلى هنا تطرق فيها لإعراب (ما) في قوله تعالى: {مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ} وتجد المسألة مبسوطة في المغني (ص ٤١٨). ٣ قوله: "محمدلاً" أي: قائلاً الحمد لله، وقوله: "المحتّما" من الحتم وهو القضاء وإيجابه كما في القاموس، ولعله يريد هنا الأجل. ٤ هذا الرقم وضَعَه الناظم إشارةً منه إلى عدد أبيات النظم، وقد كتب أولاً (١٩٨) ثم ضرب عليه.
→ السابق 21 / 21 التالي ←