595 · ص81 · ج2
[٧٨٩] وَأَنا بن ثَمَان سِنِين وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد بن سبع سِنِين وَفِيه دَلِيل على امامة الصَّبِي للمكلفين وَمن لَا يَقُول بِهِ يحمل الحَدِيث على أَنه كَانَ بِلَا علم من النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فَلَا حجَّة فِيهِ وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٧٩٠] حَتَّى تروني قَالَ الْعلمَاء سَبَب النَّهْي أَن لَا يَطُولَ عَلَيْهِمُ الْقِيَامُ وَلِأَنَّهُ قَدْ يَعْرِضُ لَهُ عَارض فَيتَأَخَّر بِسَبَبِهِ قَوْله نجي فعيل من الْمُنَاجَاة أَي مناج وَلَعَلَّه كَانَ أمرا ضَرُورِيًّا أَو فعل ذَلِك لبَيَان الْجَوَاز وَيُؤْخَذ مِنْهُ أَن الْفَصْل بَين الْإِقَامَة والشروع لَا يضر بِالصَّلَاةِ وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
596 · ص81 · ج3
[١٣٥٨] وينشدون الشّعْر من الانشاد وَلَعَلَّه الشّعْر الْمُشْتَمل على النصائح أَو غير الْمُشْتَمل على القبائح
قَوْله
[١٣٥٩] فَأكْثر مَا رَأَيْت الخ أَخْبَار عَمَّا رأى وَكَذَا حَدِيث بن مَسْعُود الْآتِي فَلَا تنَاقض ولازم الْحَدِيثين أَنه كَانَ يفعل أَحْيَانًا هَذَا وَأَحْيَانا هَذَا فَدلَّ على جَوَاز الامرين وَأما تخطئة بن مَسْعُود فَإِنَّمَا هِيَ لاعتقاد أَحدهمَا وَاجِبا بِعَيْنِه وَهَذَا خطأ بِلَا ريب واللائق أَن ينْصَرف إِلَى جِهَة حَاجته والا فاليمين أفضل بِلَا وجوب وَالظَّاهِر أَن حَاجته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم غَالِبا الذّهاب إِلَى الْبَيْت وبيته إِلَى الْيَسَار فَلِذَا أَكثر ذَهَابه إِلَى الْيَسَار وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[١٣٦٠] يرى أَن حتما عَلَيْهِ وَفِي بعض النّسخ أَن حَقًا عَلَيْهِ أَن لَا ينْصَرف الخ كَمَا فِي صَحِيح البُخَارِيّ