1038 · ص526 · ج1
واللدّ: جمع ألدّ؛ كقوله: {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ} ١.
وقوله: {هَلْ تُحِسُّ} قرئ {هَلْ تُحِسُّ} وهي لغة في أحسّ ٢، وفيها ردّ على من زعم أن الإحساس رباعيّ فلا يقال: المحسوسات؛ لأنها لا تكون إلا من الثلاثي، وهذه القراءة تردّ عليه. والركز: الصوت الخفي، وهو استدلال بانتفاء الأذى على الأعلى، والله أعلم.
***
١ سورة البقرة، الآية (٢٠٤).
٢ قرأ عامة القراء «تحسّ» من أحسّ، وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وابن أبي عبلة «تحسّ»، وقرأ بعضهم «تحسّ» من حسّه، أي: شعر به، ومنه الحواس الخمسة. تنظر في: البحر المحيط لأبي حيان (٦/ ٢٢١)، الدر المصون للسمين الحلبي (٤/ ٥٣١)، الكشاف للزمخشري (٣/ ٤٨).