← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير القرآن العظيم - السخاوي
علم الدين السخاوي التفسير 643 هـ
A− A+
1279 · ص646 · ج2
يوسوس تارة يكون إنسيّا، وتارة يكون جنيّا، كما قال - تعالى -: {شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً} ١ ولو كان اسم الناس ينطلق على القبيلتين وصح ذلك، وثبت لم يكن مناسبا لفصاحة القرآن، وبعده عن التصنع، ثم بين بقوله {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ} أنهما الثقلان المخصوصان بالتكليف دون سائر المخلوقات. وليكن آخر الكلام: الحمد لله رب العالمين، والصلاة على أشرف السابقين والمصلين، محمد وآله وصحبه الطيببين الطاهرين (٣٥٢ /أ). ***
١ سورة الأنعام، الآية (١١٢).