← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير القرآن العظيم - السخاوي
علم الدين السخاوي التفسير 643 هـ
A− A+
687 · ص350 · ج2
والضمير في "يخرج" لله، أو للبخل لأنه سبب الأضغان. {هؤُلاءِ} موصول بمعنى الذين، صلته {تُدْعَوْنَ} فكأنه قيل: هذا وصفكم؛ فقيل: وما وصفنا؟ فقال: تدعون. قيل: هي النفقة في الغزو. وقيل: الزكاة. {وَاللهُ الْغَنِيُّ} الذي لا يفتقر والحاجات كلها ترجع إليه. {وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ} المحتاجون. {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا} معطوف على {وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا} {يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} يخلق قوما على خلاف صفتكم. قيل: هم الملائكة. وقيل: الأنصار. وقيل: العجم. وقيل: فارس والروم. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القوم، وكان سلمان إلى جانبه، فقال: "هذا وقومه، وضرب على فخذ سلمان" ١. ***
١ رواه الترمذي رقم (٣٢٦٠) وصححه الشيخ الألباني بمتابعاته في السلسلة الصحيحة رقم (١٠١٧).