83 · ص48 · ج2
مكية، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مستضعفون، فوعده وأتاهم بالنصر والغلبة ١.
وقيل: نزلت عليه بالجحفة، فنزل جبريل وقال: أتحب مكة؟ قال: نعم؛ فقال: إن الله سيعطيك إياها، وتلاها عليه: {الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} الآية ٢. {بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ} بعد وقت نزولها. و "إذ" يضاف إليه أسماء الزمان؛ كقولك: حينئذ وساعتئذ.
{إِلاّ وَجْهَهُ} إلا إيّاه، والوجه يعبر به عن الذات.
***
١ رواه الطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٥)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٤٤٥) لابن أبي شيبة وعبد ابن حميد والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٢ ذكره الزمخشري في الكشاف (٣/ ٤٣٦).