100 · ص237
١٣١ - أخبرنا أبو القاسم المظفري ١ والأزجي في كتابيهما عن أبي علي الأصبهاني، عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي محمد الخلدي، أنبأنا محمد بن
عبد الرحمن، حدثنا الزبير بن بكار، [حدثنا محمد [٢٧/أ] بن الحسن بن زبالة] ٢، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم ٣، عن هشام بن سعد ٤ بن أبي هلال ٥، عن أبي هريرة قال: ((كانتْ قبلةُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على الشام، وكان مصلاه الذي يُصلي فيه بالنَّاس مِن ٦ مسجدِهِ أن تضع ٧ مَوْضِعَ الأسطوانِة المخلَّقِة اليوم خَلْفَ ظهرِكَ، ثُمَّ تمشي إلى الشام، حتى إذا كنت يمنى ٨ باب آل عثمان كانت قبلته في ذلك الموضع)) ٩.
١ أبو القاسم المظفري: لم أجد له ترجمة.
٢ محمد بن الحسن: تقدمت ترجمته.
وقد سقط في نسختي (ج) و (د) ما بين المعكوفتين.
٣ عبد العزيز بن أبي حازم: سلمة بن دينار، صدوق، فقيه، توفي سنة ١٨٤ هـ. تقريب التهذيب، برقم ٤٠٨٨.
٤ هشام بن سعد المدني، أبو عباد، صدوق له أوهام، توفي سنة ١٦٠ هـ. تقريب التهذيب، برقم ٧٢٩٤.
٥ في نسختي (ج) و (د) زيادة بعد (هشام بن سعد): (عن سعيد بن أبي هلال).
وهو: الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، صدوق، روي عن أحمد أنه اختلط، توفي سنة ١٣٠ هـ، وقيل غير ذلك. تقريب التهذيب، برقم ٢٤١٠.
٦ في نسخ (ب) و (ج) و (د) زيادة (إلى الشام) بعد (فيه بالناس).
٧ في (ج) و (د): (يقع ذلك) بدل (تضع).
٨ في (د): (حذاء) بدل (يمنى).
٩ تخريج الحديث رقم (١٣١): إسناد الحديث ضعيف؛ لأجل محمد بن الحسن بن زبالة، فإنه متروك.
ذكر الحديث المطري بالتعريف، ص ٣٠.