113 · ص253
ذِكْرُ بَيْتِ فاطمةَ بِنتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رضيَ الله عنها:
١٤٨ - ((كانَ خَلْفَ بيتِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عن يسارِ المصلي إلى الكعبةِ، وكان فيه ١ خوخةٌ إلى بيت النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا قامَ مِنَ الليل إلى ٢ المخرج اطلعَ مِنْهَا يَعْلَمُ خَبَرَهُمْ، وكانَ - صلى الله عليه وسلم - يأتي بابَها كل صباح فيأخذُ [بعضادَتَيْه] ٣ ويقولُ: ((الصلاةَ الصلاةَ، إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البيتِ ويطهَّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) ٤.
١٤٩ - وقال محمد بن قيس ٥: ((كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا قَدِمَ مِنْ سفرٍ أتى فاطمَة فَدَخَلَ عليها، وأطالَ عِنْدَهَا المكثَ، فَخَرَجَ مرةً في سفرٍ، فصنعتْ فاطمةُ
١ سقطت من نسختي (ج) و (د) كلمة (فيه).
٢ في نسختي (ج) و (د): (أتى) بدل (إلى).
٣ في نسخة (أ): (بعضادته) وباقي النسخ (عضادتيه)، وهو الصواب.
٤ تخريج الحديث رقم (١٤٨):
أخرجه الحاكم في المستدرك، ح رقم ٤٧٤٨، ٣/ ١٧٢، عن أنس بن مالك.
المعجم الكبير للطبراني، ح رقم ٥٢٥، ٢٢/ ٢٠٠، عن أبي الحمراء.
المعجم الكبير للطبراني، ح رقم ٢٦٧٣، ٣/ ٥٦، عن أنس بن مالك.
أسد الغابة لابن الأثير ٥/ ٤٠٧، عن هلال بن الحارث، أبو الحمراء.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
٥ محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، ذكره أبو داود والباوَرْدي في الصحابة، وجزم البغوي وابن منده وغيرهما أن حديثه مرسل. الطبقات الكبرى ٥/ ٢٤٠، الإصابة ٦/ ٢٥٥.