216 · ص391
٣٠٠ - وروى البخاري في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
((دخلت على أبي بكر - رضي الله عنه -، فقال ١: في كَمْ كَفَّنْتُمْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم؟ قالت ٢: في ثلاثةِ أثوابٍ [يمانية] ٣ بيضٍ سَحولية، ليس فيها قميص ولا عِمامة، وقالَ لها: في أيِّ يومٍ تُوفِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالتْ: يومَ الاثنين، [قالَ ٤: فَأيُّ يومٍ هذا؟] ٥ قالتْ: يومَ الاثنين، قالَ: أرجو فيما بيني وبينَ الليلة، فنظرتُ إلى ثوبٍ عليهِ كانَ يمرَّض فيهِ بِهِ ردعُ ٦ من زعْفَران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين، وكفنوني [فيها] ٧، فقلتُ: إنَّ هذا [خَلِق] ٨، قالَ: إنَّ الحيَّ أحقُّ بالجديدِ مِنَ الميِّتِ، إنَّما هو للمهلة ٩، فلم يُتَوَفَ حتى أمسى مِنْ ليلة الثلاثاء،
١ في نسخة (د): (فقلت)، والصواب المثبت.
٢ في نسخة (د): (قال)، والصواب المثبت.
٣ يمانية: من صحيح البخاري.
٤ في نسخة (ج): (قالت)، والصواب المثبت.
٥ سقط من نسخة (د) ما بين المعكوفتين.
٦ ردع: الزعفران أو لطخ منه، القاموس المحيط ص ٧٢١، مادة (ردع).
٧ في نسخة (أ): (فيهما)، والصواب المثبت، والتصحيح من باقي النسخ، ومن صحيح البخاري.
٨ في نسختي (ج) و (د): (لخلق).
٩ في نسختي (ج) و (د) بياض مكان كلمة: (للمهلة). والمُهْلة مثلثة، وهو الفتح، وصديد الميت، القاموس المحيط ص ١٠٥٩ مادة (مهل)، وفي فتح الباري ٣/ ٣٥٤، المهلة: قال عياض رُوِيَ بضم الميم وفتحها وكسرها.