← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية
صالح علي العود علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
70 · ص72
الله تعالى: {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: ٦٤] (١) . وقال تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: ١٩٣ - ١٩٥] (٢) . وقال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الزخرف: ٣] (٣) . وقال تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الزمر: ٢٨] (٤) . فلا عوج فيه، لا من حيث اللفظ والنظم، ولا من حيث المعنى. وبذلك أجمع علماء الإسلام - سلفا وخلفا - على أن كل تصرف في القرآن الكريم يؤدي إلى تحريف لفظه أو تغيير في معناه: ممنوع منعا باتا، ومحرم تحريما قاطعا. وقد التزم الصحابة - رضي الله عنهم - ومن
(١) سورة يونس، آية: (٦٤) . (٢) سورة الشعراء، آية: (١٩٣ - ١٩٥) . (٣) سورة الزخرف، آية: (٣) . (٤) سورة الزمر، آية: (٢٨) .