← المكتبة ▭ صفحة واحدة
قواعد الفقه
البركتي علوم الفقه والقواعد الفقهية 1395 هـ
A− A+
261 · ص277
سمى خصا لما فِيهِ من الخصاص وَهِي التفاريج الضيقة الْخَصَاصَة الْفقر والضيق قَالَ الرَّاغِب وَعبر عَن الْفقر الَّذِي لم يسد بالخصاصة الخصب كَثْرَة العشب ورفاغة الْعَيْش خصف النَّعْل خرزها والخصف أَيْضا النَّعْل والخرز الثقب بالمخرز وخرز الْخُف إلصاق النَّعْل بِهِ وتبطينه وصل البطانة بِهِ والخصفة جلة التَّمْر أَي الَّتِي يكنز فِيهَا التَّمْر الْخصم الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا خصم للْآخر الخصى من كَانَت لَهُ آلَة قَائِمَة ونزعت وسلت خصيتاه الخضاب مَا يخضب بِهِ أَي لون وَإِذا أطلق دلّ على خضاب اللِّحْيَة بِالنِّسْبَةِ أَي الرجل وعَلى خضاب الْيَدَيْنِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَرْأَة وَيُقَال خضب شَيْبه إِذا كَانَ بِالْحِنَّاءِ وَإِذا كَانَ بِغَيْرِهِ قبل صبغ شعره الْخضر فِي قَول عَليّ رَضِي الله عَنهُ لَيْسَ فِي الْخضر زَكَاة أَرَادَ الْبُقُول والخضراوات الْفَوَاكِه كالتفاح والكمثرى وَالْخضر وَالْخضر اسْم نَبِي أَو ولي صَاحب مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام رَاجع لتفاصيله الْإِصَابَة لِابْنِ حجر الْخط تَصْوِير اللَّفْظ بحروف هجائية خطّ الاسْتوَاء خطّ وهمي ينصف الأَرْض نِصْفَيْنِ شماليا وجنوبيا
262 · ص278
وَالشَّمْس تسامت الرَّأْس فِي الاعتدالين الْخَطَأ هُوَ الذَّنب الَّذِي لَيْسَ للْإنْسَان فِيهِ قصد وضده الصَّوَاب الْخَطَأ فِي الْقَتْل هُوَ أَن يرْمى شخصا ظَنّه صيدا فَهُوَ إِنْسَان وَمَا أجْرى مجْرَاه كنائم القليب سقط على رجل فَقتله الخطابية قوم من الرافضة نسبوا إِلَى أبي الْخطاب وَهُوَ إِمَام لَهُم كَانَ يَأْمُرهُم بِشَهَادَة الزُّور على مخالفيهم فَإِنَّهُم دانوا شَهَادَة الزُّور لموافقيها الْخطْبَة بِالْكَسْرِ طلب الْمَرْأَة للزواج وبالضم عرفا كَلَام منثور مؤلف بِهِ التخاطب مُشْتَمل على الْبَسْمَلَة والحمدلة وَالثنَاء على الله تَعَالَى وَالصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغير ذَلِك وخطبة المنابر يشْتَمل أَيْضا على الْوَصِيَّة بالتقوى والوعظ والتذكير وَالدُّعَاء وَغير ذَلِك وخطبة الْحَاجة مَا يخْطب بِهِ قبل الْحَاجة كَالنِّكَاحِ وَغير ذَلِك والخطب كَثِيرَة كخطبة الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاء والكسوف وَالنِّكَاح وَختم الْقُرْآن وَغير ذَلِك وَيجب فِي الْجَمِيع الِاسْتِمْتَاع كَذَا فِي الدّرّ وَفِي جَامع الرموز الْخطْبَة فعله بِمَعْنى الْمَفْعُول من الْخطب وَهُوَ فِي الأَصْل كَلَام بَين الِاثْنَيْنِ وَفِي الْبَحْر أما الْخطْبَة فتشتمل على فرض وَسنة فالفرض فشيئان الْوَقْت وَذكر الله وَأما