← المكتبة ▭▭ صفحتان
الغرر والدرر في سيرة خير البشر
العز ابن جماعة الحفيد السيرة النبوية 819 هـ
A− A+
79 · ص80
٣ - وعبد الله بن حذافة السّهميّ إلى كسرى، واسمه: أبرويز بن هرمز؛ فمزّق الكتاب؛ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «مزّق الله ملكه» ١، فكان كذلك. ٤ - وحاطب بن أبي بلتعة اللّخميّ إلى المقوقس، واسمه: جريج بن ميناء، ملك الإسكندرية ومصر، عظيم القبط، فقال خيرا، وقارب، ولم يسلم، أهدى هدية ٢. ٥ - وشجاع بن وهب الأسديّ إلى الحارث بن أبي شمر الغسّانيّ ملك البلقاء. ٦ - وسليط بن عمرو العامريّ إلى هوذة ٣ بن عليّ الحنفيّ. ابن حزم: بعثه إليه، وإلى ثمامة ٤ بعد ذلك.
١ انظر: «صحيح البخاري» (٣٦/ ١)، و «الطبقات» لابن سعد (٢٦٠/ ١)، و «تاريخ الطبري» (١٣٣/ ٢). ٢ قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٢٢/ ١): «وأهدى للنبي مارية، وأختيها: سيرين وقيسرى، فتسرى بمارية، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، وأهدى له جارية أخرى، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا من قباطي مصر، وبغلة شهباء، وهي: دلدل، وحمارا أشهب، وهو: عفير، وغلاما خصيا، يقال له: مابور، وقيل: هو ابن عم مارية، وفرسا، وهو اللزاز، وقدحا من زجاج، وعسلا، فقال النبي: ضن الخبيث بملكه، ولا بقاء لملكه». ٣ كتب في الأصل: سودة. ٤ قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٢٢/ ١): «ثمامة بن أثال الحنفي، فلم يسلم هوذة، وأسلم ثمامة بعد ذلك»، وفي «البخاري» (١٥٨٩/ ٤)، من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-، قال: ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه-