← المكتبة ▭▭ صفحتان
سحر البلاغة وسر البراعة
أبو منصور الثعالبي البلاغة 429 هـ
A− A+
73 · ص84
تغدو خماصاً، وتروح بطاناً، وهو عاجز عما يقتاته، قاصر عما تتماسك به حياته. يقام له نزل، ولا يفوض إليه شغل، ويملأ له وطب، ولا يرفع إليه خطب، وهذا والله عيش العجائز، والزمن العاجز. آخر كتاب المساوئ والمقابح، ولله الحمد