595 · ص296 · ج1
الأصم قال العجلة من الشيطان إلا في خمسة فإنها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إطعام الطعام، وتجهيز الميت، وتزويج البكر، وقضاء الدين، والتوبة من الذنب.
٩٤٤ - (التائبُ من الذنب كمن لا ذنب له) رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود رفعه، قال في الأصل ورجاله ثقات بل حسنه شيخنا يعني لشواهده، وإلا فأبو عبيدة بن عبد الله أحد رجاله لم يسمع من أبيه، ومن شواهده ما أخرجه البيهقي وابن عساكر عن ابن عباس بزيادة والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه، ومن آذى مسلما كان عليه من الإثم مثل كذا وكذا، وفي لفظ كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل، وسنده ضعيف بل الحديث موقوف على الراجح، ولأبي نعيم والطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي سعيد الأنصاري مرفوعا الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وللديلمي وابن النجار والقشيري في الرسالة عن أنس بلفظ الترجمة وزيادة وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب، ولابن أبي الدنيا بلفظ الترجمة وزيادة إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
٩٤٥ - (تبسُّمُكَ في وجهِ أخيك لك صدقة) رواه الترمذي عن أبي ذر بزيادة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة رواه أحمد والترمذي وابن حبان عن أبي الدرداء.
٩٤٦ - (تُبْصِرُ القَذاةَ في عين أخيك، وتَنْسىَ الجَذْلَ في عينك) رواه البيهقي في الشعب والعسكري عن أبي هريرة رفعه بلفظ: يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع أو الجذل في عينيه، وعن الحسن البصري: يا ابن آدم تبصر القذاة في عين أخيك وتدع الجذع معترضا في عينك.
وللبيهقي في الشعب عن إبن عمر من قوله: كفى من الغَيّ ثلاث: أن تبصر من الناس ما يخفى عليك من نفسك وأن تعيب عليهم فيما تأتي، وتؤذي جليسك فيما لا يعنيك.
وروي معناه عن عمر، وما أحسن
596 · ص296 · ج2
٢٧٠٠ - المؤمن من أمنه الناس رواه الديلمي عن أنس به وعند ابن ماجه عن فضالة بن عبيد المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب.
٢٧٠١ - المؤمن ينظر بنور الله الذي خلق منه.
رواه الديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه.
٢٧٠٢ - المعاصي تزيل النعم.
قال النجم أشار إليه السخاويُّ في حرف الهمزة في حديث أن الله لا يعذب بقطع الرزق، وأيده بما أنشده أبو الحسن الكندي بقوله: إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم قال وهو في معنى ما أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم عن ثوبان إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر، وتقدم نحوه عن ابن عباس عن ابن مسعود ووقفه على ابن المبارك وابن أبي شيبة عن الحسين.
٢٧٠٣ - المكاتب قِنّ ما بقي عنده درهم رواه مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفا، ورفعه ابن قانع وأعله والمشهور " عليه " بدل " عنده "، وأخرجه أبو داود والترمذي والحاكم عن ابن عمر بلفظ: المكاتب قِنّ ما بقي عليه من كتابته درهم.
قال الشافعي رضي الله عنه: على هذا فتيا المفتين.
٢٧٠٤ - المداراة عن العرض صدقة.
قال النجم كذا يدور على الألسنة ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وهو في معنى ما وقى المرء به، ويروى حسنة بدل صدقة.
٢٧٠٥ - المرء بأصغريه.
أي بلسانه وقلبه.
قال النجم ذكره السيوطي في مختصر النهاية من زياداته عليها، ونقل تفسيره المذكور عن الفارسي وابن الجوزي والله أعلم.
٢٧٠٦ - المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان.
رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه.
٢٧٠٧ - المرأة لآخر أزواجها.
رواه الطبراني عن أبي الدرداء، ورواه الخطيب عن عائشة به وهذا هو الصحيح وقيل لأحسنهم خلقا وقيل تخير.