← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
267 · ص34 · ج2
النّاس، بغية بيان جرم تارك الصّلاة! وقال: ينبغي لمن وجد هذه الورقة التي عليها الحديث المشار إليه أن يحرقها، وينّبه مَنْ وجده يوزعها دفاعاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحماية لسنته -صلى الله عليه وسلم- من كذب الكذَّابين. وفيما ورد في القرآن العظيم والسنّة الصحيحة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في تعظيم شأن الصّلاة، والتحذير عن التّهاون بها ووعيد مَنْ فعل ذلك ما يشفي ويكفي. ويغني عن كذب الكذّابين. (٧) اللجنة الدائمة (٤/ ٤٦٨ - ٤٧٠) رقم الفتوى (٨٦٨٩) حكمت على هذا الحديث بالبطلان. (٨) العلامة ابن عثيمين في "مجموع فتاواه" (١٢/ ٧٥ - ٧٦) قال: هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه. (٩) مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٤٤٧) قال: حديث باطل. التعليق: قلت: وقد جاء في الكتاب والسنة في شأن عقوبة تارك الصلاة ما يكفي ويشفي عن هذا الحديث الباطل.