← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
842 · ص404 · ج2
فقلتُ خَلُّوا طَرِيقي لا أَبَا لكمُ … فكلُّ ما قَدَّرَ الرحمنُ مَفْعولُ كلُّ ابنِ أَنْثَى وإِنْ طالتْ سَلامَتُهُ … يومًا على آلةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدنِي … والعَفْوُ عندَ رسولِ اللهِ مَأْمُولُ مهلاً هداكَ الذي أعطاكَ نَافِلَةَ الـ … ـقُرْآنِ فيها مَوَاعِيظٌ وتفصِيلُ لا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ ولَمْ … أُذْنبْ ولو كَثُرتْ عَنِّي الأَقَاوِيلُ لقد أَقُومُ مَقَامًا لو يقومُ بهِ … أرى وأسمعُ ما لو يَسْمَعُ الفِيلُ لظَلَّ يُرْعَدُ إِلاَّ أَنْ يكونَ لَهُ … مِن الرَّسولِ بإذنِ اللهِ تَنْوِيلُ حتّى وَضَعْتُ يَمِيني لا أُنَازِعُهُ … في كَفِّ ذي نَقَمَاتٍ قِيْلُهُ القِيلُ لذَاكَ أَهْيَبُ عندي إذْ أُكلِّمُه … وقيل إِنَّكَ مَسْبُورٌ ومَسْؤُولُ مِن ضَيْغَمٍ مِن ضِرَاءِ الأُسْدِ مُخْدَرُهُ … ببَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دونَه غِيلُ يغدو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عَيْشُهُما … لَحْمٌ مِن القومِ مَعْفُورٌ خَرَاذِيلُ إذا يُسَاوِرُ قِرْنًا لا يَحِلُّ لَهُ … أَنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إلاَّ وهو مَفْلُولُ منهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الوَحْشِ ضَامِرَةً … ولا تُمَشِّي بِوادِيهِ الأَرَاجِيلُ ولا يزالُ بواديهِ أَخُو ثِقَةٍ … مُطَرَّحُ البَزِّ والدِّرْسانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بهِ … مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللهِ مَسْلُولُ في عُصْبةٍ مِن قُرَيشٍ قال قَائِلُهمْ … ببَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زالُوُا فما زال أَنْكَاسٌ ولا كُشُفٌ … عند اللِّقَاءِ ولا مِيْلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ العَرَانِينِ أبطالٌ لَبُوسُهمُ … مِن نَسْجِ دَاودَ في الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ … كأنَّها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهمْ … ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السُّودُ التَنَابيل