← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
861 · ص415 · ج2
يَأْمُرُلِي بِخَلْعَةٍ … حَمراء كَالدَم دَمَلي أَجُرُّ فيها ماشِياً … مُبَغدِداً لِلذِيِّلِ أَنا الأَدِيبُ الأَلمَعِي … مِن حَيِّ أَرضِ المُوصِلِ نَظِمتُ قِطعاً زُخرِفَت … يَعجزُ عَنها الأَدبُ لِي أَقولُ فَي مَطلَعِها … صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ وهذه القصة مع الأبيات ذكرها صاحب كتاب "إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس" (١/ ٨٥) لمحمد دياب الإتليدي (ت: ١١٠٠) وهو مجهول لم يزد من ترجموا له على ذكر وفاته وأنه من القصاص. "الأعلام للزركلي" (٦/ ١٢٢). وذكرها صاحب كتاب "مجاني الأدب من حدائق العرب" للويس شيخو اليسوعي (ت: ١٣٤٦) وهو رجل متهم، ويكفي أنه بنى أكثر كتبه على أساس فاسد. "الأعلام للزركلي" (٥/ ٢٤٦)، "تاريخ الأدب العربي" (١/ ٢٣). … التعليق على الأبيات والقصة: أقول هذه القصة السقيمة والنظم الركيك كذب لا يصح لأمور: (١) أن القصة المذكورة لم ترد في مصدر موثوق. (٢) أن صلة الأصمعي كانت بهارون الرشيد لا بأبي جعفر المنصور الذي توفي قبل أن ينبغ الأصمعي ويشتهر.