← المكتبة ▭▭ صفحتان
المطرب من أشعار أهل المغرب
ابن دحية الأدب 633 هـ
A− A+
90 · ص90
وما كان ظَنّي قبل ذا أنّ حاسدي ... بِمَنْهَلكم يُروي وأنّيِ لا أروي وما جلَت البَلوى عليّ وإنما ... شماتَةُ أعدائي أجلُّ من البَلْوى وأنشدني أيضاً قال: أنشدني للفقيه الأجل أبي العباس أحمد بن سعيد ابن غازي السبتي يصف ناقة: حَرْف كمثل الصّادِ إلا أنها ... بعد السُّرى جاءت كحرف النُّونِ كالبدر قَدَّره الإله منازلاً ... في الأفق حتّى عاد كالعُرجون والحرف: المسنة. وقال أبو زيد سعيد بن أوس اللغوي: هي النجيبة التي أنضتها الأسفار، وأنكر على من قال: هي المهزولة. وقال صاحب كتاب العين. هي الصلبة، شبهت بحرف الجيل، ثم قال: شبهت بحرف السيف في مضائها. وأنشدني جماعة من شيوخي رحمهم الله، منهم: الشيخ الفقيه المقري المجود الخطيب المحدث أبو جعفر أحمد بن البلنسي، المعروف بابن اليتيم، بجامع مدينة مالقة قال: أنشدني العالم الزاهد المقرئ الأديب المتصوف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، المشهور بابن العريف: سلُوا عن الشّوق من أهْوى فإنهْم ... أدنَى إلى النِّفس من وهْمي ومن نَفَسِي