← المكتبة ▭▭ صفحتان
ملحمة حر
عبد الحميد ضحا الدواوين الشعرية
A− A+
65 · ص69
وَالْكُلُّ يَسْجُدُ رَاجِيًا بَعْضَ النِّعَمْ يَكْفِيهِ بَعْدَ سُجُودِهِ طُولَ الْحَيَاةِ نَجَاتُهُ مَعَ أَهْلِهِ مِنْ كُلِّ وَاشٍ وَالنِّقَمْ وَالْحُرُّ مَعْنَى الْحُرِّ عِنْدَكُمُ انْتِحَارْ وَلأَهْلِهِ سِجْنٌ وَذُلٌّ وَانْكِسَارْ عَارٌ غَشَاهُمُ أَيُّ عَارْ تَعْذِيبُهُ مَا كَانَ يَوْمًا فِي زَمَانْ الْجَلْدُ وَالتَّعْلِيقُ مِنْهُ هُوَ الْحَنَانْ وَالْكَهْرَبَاءُ هِيَ اخْتِرَاعُ الْعَصْرِ شُحْنَاتٌ تُزَلْزِلُ كُلَّ ذَرَّاتِ الْجَسَدْ وَيَذُوبُ فِي الأَحْمَاضِ أَهْوَنُ مِنْ سِبَاعٍ تَنْهَشُ اللَّحْمَ الْعَلِيلَ وَرُبَّمَا نَهْشَ الْكَبِدْ