58 · ص58
والصدق وزيره، والحياء أميره، وربه من وراء ذلك بالمرصاد، يا معاذ: إني أحب لك ما أحب لنفسي، وقد أنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل، عليه السلام، فلا أعرفك غداً توافيني يوم القيامة وآخر سعد بما آتاك الله أسعد منك" ١.
١ ضعيف – أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨/ ١٧٦) (٨٣١٧)، وفي "مسند الشاميين" (٤/ ٣٥٥) (٣٥٤٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٦)، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٠٥) (١٢٥٠) من طرق عن ضعيفة عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ مطولا ومختصرا بنحوه، ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٤٢٧) (١٩٢٧٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٣١) من طريق أحمد بن أبي الحواري , نا يونس الحذاء , عن أبي حمزة , عن معاذ بن جبل بنحوه، وقال ابن كثير في "تفسيره": (وقد ذكر ابن أبي حاتم هاهنا حديثا غريبا جدا -وفي إسناده نظر وفي صحته، فذكره .. ثم قال: قال ابن أبي حاتم: يونس الحذاء وأبو حمزة مجهولان، وأبو حمزة عن معاذ مرسل). والحديث ضعفه الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٥٦٨٥).