← المكتبة ▭▭ صفحتان
جامع الورع وقامع البدع
أبو بكر الدشتي الفرق والأديان والردود
A− A+
96 · ص97
وروي عن عطاء بن السائب قال: كان مرة ١ يصلي ٢ في كل يوم وليلة ألف ركعة، فلما ثقل وبدن صلى أربعمائة ركعة، وكنت أنظر إلى مباركه كأنها مبارك الإبل ٣. وروي أن أصبغ بن زيد ٤ رحمه الله قال: كان أويس القرني رحمه الله إذا أمسى قال: هذه ليلة الركوع والسجود، فيركع ويسجد حتى يصبح ٥. وروي عن محمد بن إسحاق رحمه الله أنه قال: قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد حاجًّا، فاعتلّت إحدى قدمَيه، فقام يصلي حتى أصبح على قدم واحدة، وصلى الصبح بوضوء العشاء وقدم علينا ليث بن
١ هو: مرة بن شراحيل الهمدانى البكيلى، أبو إسماعيل الكوفى، المعروف بمرة الطيب و مرة الخير (لقب بذلك لعبادته)، من كبار التابعين، توفي عام ٧٦ هـ وقيل بعد ذلك. ٢ وقد تحرف في الأصل إلى: " في بدو أمره أنه كان " فجعلها حكاية عن فعل عطاء. ٣ أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٦٢). ٤ بالأصل يزيد، والتصويب من كتب التخريج. ٥ أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٨٧)، وابن الجوزي في "حفظ العمر" (ص/٤٨)، وغيرهما.