← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسماء جبال تهامة وسكانها - ضمن نوادر المخطوطات
عرام بن الأصبغ السلمى البلدان والرحلات 275 هـ
A− A+
33 · ص409 · ج2
يشرك بني الحارث فيها هذيل ١ وغاضرة بن صعصعة ٢. ثم يتصل [بها] (شمنصير)، وهو جبل ململم ٣ لم يعله أحد قط، ولا درى ما على ذروته؛ بأعلاه القرود، ويقال: إن أكثر نباته النبع والشوحط والمياه حواليه ينابيع ٤ عليها النخيل والحماط ٥. وفي كل جبال تهامة الشقاح ٦ نبت في حردها ٧ وأسافلها - والحرود ٨: الجنوب. والحماط: التين. والشقاح: الريباس ٩. ويطيف بشمنصير من القرى قرية كبيرة يقال لها (رهاط ١٠)، وهي بواد يسمّى (غران ١١) وأنشد:
١ ياقوت: «يشترك بين الحارث فيها هذيل»، وهذا تحريف. وبنو الحارث هؤلاء هم بنو الحارث بن بهثة بن سليم، كما سبق في ص ٤٠٧. ٢ غاضرة: حي من بنى غالب بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. تاج العروس ٣: ٤٥٠. وقد وقعت في نشرتى الأولى «عامر بن صعصعة» خطأ في القراءة. وهي على الصواب في نشرة الميمنى. ٣ الململم: المستدير المجموع بعضه إلى بعض. ٤ والمياه حوله ينابيع، سقطت من نشرة الميمنى. ٥ الحماط: شجر التين الجبلي. وفي الأصل «الحماض» هنا وفي الموضع التالي. والصواب ما أثبت. ٦ في الأصل هنا وفيما سيأتي «الشقح» تحريف. وقد فسره فيما بعد بأنه «الريباس». والشقاح، كرمان: نبت الكبر، كما في اللسان. وفي المعتمد لابن رسولا الغساني ٢٨٢: «والكبر الذي يكون في البلد الكثير الحرارة بمنزلة الكبر الذي يكون في تهامة». والريباس كلمة فارسية، قال استينجاس في معجمه ٦٠١ في تفسيرها: ASourherb أي عشب حريف. وهو منطبق على الكبر والشقاح. ٧ الحرود: حروف الجبل. كما في القاموس (حرد). وفي الأصل هنا: «حروزها» وفيما يأتي «الحرور»، صوابه ما أثبت. ٨ وأسافلها والحرود الجنوب، سقطت جميعها من نسخة الميمنى. ٩ انظر الحاشية رقم ٦. ١٠ بضم الراء، قال ابن الكلبي: «اتخذت هذيل سواعا ربا برهاط». ١١ عند البكري في (شمنصير): «غراب»، تحريف. وقال في (غران): «فعال من الغرين، والغرين والغريل هو الطين ينضب عنه الماء فيجف في أسفل الغدير».