33 · ص409 · ج2
يشرك بني الحارث فيها هذيل ١ وغاضرة بن صعصعة ٢.
ثم يتصل [بها] (شمنصير)، وهو جبل ململم ٣ لم يعله أحد قط، ولا درى ما على ذروته؛ بأعلاه القرود، ويقال: إن أكثر نباته النبع والشوحط والمياه حواليه ينابيع ٤ عليها النخيل والحماط ٥. وفي كل جبال تهامة الشقاح ٦ نبت في حردها ٧ وأسافلها - والحرود ٨: الجنوب. والحماط: التين.
والشقاح: الريباس ٩. ويطيف بشمنصير من القرى قرية كبيرة يقال لها (رهاط ١٠)، وهي بواد يسمّى (غران ١١) وأنشد:
١ ياقوت: «يشترك بين الحارث فيها هذيل»، وهذا تحريف. وبنو الحارث هؤلاء هم بنو الحارث بن بهثة بن سليم، كما سبق في ص ٤٠٧.
٢ غاضرة: حي من بنى غالب بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. تاج العروس ٣: ٤٥٠. وقد وقعت في نشرتى الأولى «عامر بن صعصعة» خطأ في القراءة. وهي على الصواب في نشرة الميمنى.
٣ الململم: المستدير المجموع بعضه إلى بعض.
٤ والمياه حوله ينابيع، سقطت من نشرة الميمنى.
٥ الحماط: شجر التين الجبلي. وفي الأصل «الحماض» هنا وفي الموضع التالي.
والصواب ما أثبت.
٦ في الأصل هنا وفيما سيأتي «الشقح» تحريف. وقد فسره فيما بعد بأنه «الريباس».
والشقاح، كرمان: نبت الكبر، كما في اللسان. وفي المعتمد لابن رسولا الغساني ٢٨٢:
«والكبر الذي يكون في البلد الكثير الحرارة بمنزلة الكبر الذي يكون في تهامة». والريباس كلمة فارسية، قال استينجاس في معجمه ٦٠١ في تفسيرها: ASourherb أي عشب حريف. وهو منطبق على الكبر والشقاح.
٧ الحرود: حروف الجبل. كما في القاموس (حرد). وفي الأصل هنا: «حروزها» وفيما يأتي «الحرور»، صوابه ما أثبت.
٨ وأسافلها والحرود الجنوب، سقطت جميعها من نسخة الميمنى.
٩ انظر الحاشية رقم ٦.
١٠ بضم الراء، قال ابن الكلبي: «اتخذت هذيل سواعا ربا برهاط».
١١ عند البكري في (شمنصير): «غراب»، تحريف. وقال في (غران): «فعال من الغرين، والغرين والغريل هو الطين ينضب عنه الماء فيجف في أسفل الغدير».