المناسك
القراندخول مكةصيد الحرم ونباتهالهدي والأضاحيذكر دخول مكةالصيد في الحرمالتلبيةالجماع للمحرمالجمع بين الإحرامينالحج عن الميت وغيرهالحلقالخروج من منىالدهن والطيبالذي يفوته الحجرمي الجمارالسعي بين الصفا والمروةصيد الحرمين ونباتهما وما يتعلق بذلكالطوافكفارة قص الأظفارما يلبسه المحرم من الثيابالمحصرمحظورات الإحرام وكفاراتها وما يتعلق بذلكالهدي والأضحية
الحنفية
المبسوط
اقرأ →
2 كِتَابُ الْمَنَاسِكِ ) ( قَالَ ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الزَّاهِدُ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ السَّرَخْسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
اعْلَمْ أَنَّ الْحَجَّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْقَائِلِ ﴿﴾ وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً ﴿﴾ ﴿﴾ يَحُجُّونَ سَبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا ﴿﴾ أَيْ يَقْصِدُونَ لَهُ مُعَظِّمِينَ إيَّاهُ ، وَفِي الشَّرِيعَةِ : عِبَارَةٌ عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ لِأَدَاءِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ عَظِيمٍ ، وَلَا يُتَوَصَّلُ إلَى ذَلِكَ إلَّا بِقَصْدٍ ، وَعَزِيمَةٍ ، وَقَطْعِ مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ . فَالِاسْمُ شَرْعِيٌّ فِيهِ مَعْنَى اللُّغَةِ .
وَالْمَنَاسِكُ جَمْعُ النُّسُكِ ، وَالنُّسُكُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْعَابِدُ نَاسِكًا ، وَلَكِنَّهُ فِي لِسَانِ الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنْ أَرْكَانِ الْحَجِّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ } وَفَرْضِيَّةُ الْحَجِّ ثَابِتَةٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .
أَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا }
وَآكَدُ مَا يَكُونُ مِنْ أَلْفَاظِ الْإِلْزَامِ كَلِمَةُ عَلَى .
وَأَمَّا السُّنَّةُ فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً يُبَلِّغَانِهِ بَيْتَ اللَّهِ تَعَالَى وَلَمْ يَحُجَّ حَتَّى مَاتَ فَلْيَمُتْ إنْ شَاءَ يَهُودِيًّا ، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا } .
وَفِي رِوَايَةٍ { فَلْيَمُتْ عَلَى أَيِّ مِلَّةٍ شَاءَ سِوَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَتَلَا قَوْله تَعَالَى { وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ } }
اعْلَمْ أَنَّ الْحَجَّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْقَائِلِ ﴿﴾ وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً ﴿﴾ ﴿﴾ يَحُجُّونَ سَبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا ﴿﴾ أَيْ يَقْصِدُونَ لَهُ مُعَظِّمِينَ إيَّاهُ ، وَفِي الشَّرِيعَةِ : عِبَارَةٌ عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ لِأَدَاءِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ عَظِيمٍ ، وَلَا يُتَوَصَّلُ إلَى ذَلِكَ إلَّا بِقَصْدٍ ، وَعَزِيمَةٍ ، وَقَطْعِ مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ . فَالِاسْمُ شَرْعِيٌّ فِيهِ مَعْنَى اللُّغَةِ .
وَالْمَنَاسِكُ جَمْعُ النُّسُكِ ، وَالنُّسُكُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْعَابِدُ نَاسِكًا ، وَلَكِنَّهُ فِي لِسَانِ الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنْ أَرْكَانِ الْحَجِّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ } وَفَرْضِيَّةُ الْحَجِّ ثَابِتَةٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .
أَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا }
وَآكَدُ مَا يَكُونُ مِنْ أَلْفَاظِ الْإِلْزَامِ كَلِمَةُ عَلَى .
وَأَمَّا السُّنَّةُ فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً يُبَلِّغَانِهِ بَيْتَ اللَّهِ تَعَالَى وَلَمْ يَحُجَّ حَتَّى مَاتَ فَلْيَمُتْ إنْ شَاءَ يَهُودِيًّا ، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا } .
وَفِي رِوَايَةٍ { فَلْيَمُتْ عَلَى أَيِّ مِلَّةٍ شَاءَ سِوَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَتَلَا قَوْله تَعَالَى { وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ } }
الحنابلة
الإنصاف
اقرأ →
كتاب المناسك
الفروع
اقرأ →
كتاب المناسك
المبدع في شرح المقنع
اقرأ →
160 كِتَابُ الْمَنَاسِكِ .
الْمَنَاسِكُ : جَمْعُ مَنْسَكٍ ، بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا ، فَبِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْكَسْرِ اسْمٌ لِمَوْضِعِ النُّسُكِ ، وَهُوَ مَسْمُوعٌ ، وَقِيَاسُهُ الْفَتْحُ فِي الْمَصْدَرِ وَالْمَكَانِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ نَسَكَ وَتَنَسَّكَ ؛ أَيْ تَعَبَّدَ . وَنَسُكَ بِالضَّمِّ نَسَاكَةً ؛ أَيْ صَارَ نَاسِكًا . وَقَالَ صَاحِبُ " الْمَطَالِعِ " : الْمَنَاسِكُ مَوَاضِعُ مُتَعَبَّدَاتِ الْحَجِّ ، فَالْمَنَاسِكُ إِذًا : الْمُتَعَبَّدَاتُ كُلُّهَا ، وَقَدْ غَلَبَ إِطْلَاقُهَا عَلَى أَفْعَالِ الْحَجِّ لِكَثْرَةِ أَنْوَاعِهَا .
الْمَنَاسِكُ : جَمْعُ مَنْسَكٍ ، بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا ، فَبِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْكَسْرِ اسْمٌ لِمَوْضِعِ النُّسُكِ ، وَهُوَ مَسْمُوعٌ ، وَقِيَاسُهُ الْفَتْحُ فِي الْمَصْدَرِ وَالْمَكَانِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ نَسَكَ وَتَنَسَّكَ ؛ أَيْ تَعَبَّدَ . وَنَسُكَ بِالضَّمِّ نَسَاكَةً ؛ أَيْ صَارَ نَاسِكًا . وَقَالَ صَاحِبُ " الْمَطَالِعِ " : الْمَنَاسِكُ مَوَاضِعُ مُتَعَبَّدَاتِ الْحَجِّ ، فَالْمَنَاسِكُ إِذًا : الْمُتَعَبَّدَاتُ كُلُّهَا ، وَقَدْ غَلَبَ إِطْلَاقُهَا عَلَى أَفْعَالِ الْحَجِّ لِكَثْرَةِ أَنْوَاعِهَا .
المبدع في شرح المقنع
اقرأ →
كتاب المناسك