المشي بالجنازة
الشافعية
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام …
اقرأ →
بَابُ الْمَشْيِ بِالْجِنَازَةِ
41 قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " وَالْمَشْيُ بِالْجِنَازَةِ الْإِسْرَاعُ وَهُوَ فَوْقَ سَجِيَّةِ الْمَشْيِ " .
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ .
الْمُخْتَارُ لِحَامِلِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَزِيدَ عَلَى سَجِيَّةِ مَشْيِهِ كَالْمُسْرِعِ ، وَلَا يَسْعَى ؛ لِرِوَايَةِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ وَضَعْتُمُوهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِسْرَاعِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : " دُونَ الْخَبَبِ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تُعَجَّلُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ " .
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَإِنْ كَانَ بِالْمَيِّتِ عِلَّةٌ يَخَافُ النَّجَاسَةَ يَعْنِي انْفِجَارَهُ تَرَفَّقَ بِهِ فِي الْمَشْيِ .
41 قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " وَالْمَشْيُ بِالْجِنَازَةِ الْإِسْرَاعُ وَهُوَ فَوْقَ سَجِيَّةِ الْمَشْيِ " .
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ .
الْمُخْتَارُ لِحَامِلِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَزِيدَ عَلَى سَجِيَّةِ مَشْيِهِ كَالْمُسْرِعِ ، وَلَا يَسْعَى ؛ لِرِوَايَةِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ وَضَعْتُمُوهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " .
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِسْرَاعِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : " دُونَ الْخَبَبِ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تُعَجَّلُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ " .
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَإِنْ كَانَ بِالْمَيِّتِ عِلَّةٌ يَخَافُ النَّجَاسَةَ يَعْنِي انْفِجَارَهُ تَرَفَّقَ بِهِ فِي الْمَشْيِ .