القذف
المالكية
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل
ص ( وَالْحُدُودُ بِسَوْطٍ وَضَرْبٍ مُعْتَدِلَيْنِ ) ش قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ وَلَا يَجُوزُ الضَّرْبُ فِي الْحُدُودِ بِقَضِيبٍ وَلَا شِرَاكٍ وَلَا دِرَّةٍ وَلَكِنْ السَّوْطُ . وَإِنَّمَا كَانَتْ دِرَّةُ عُمَرَ لِلْأَدَبِ فَإِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ قَرَّبَ السَّوْطَ . ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَا يَتَعَلَّقُ بِالسَّوْطِ وَلِأَبِي زَيْدٍ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ أَوْ ضُرِبَ عَلَى ظَهْرِهِ بِالدِّرَّةِ أَجْزَأَهُ وَمَا هُوَ بِالْبَيِّنِ انْتَهَى . وَنَصُّ سَمَاعِ أَبِي زَيْدٍ الْمَذْكُورُ . وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ عَبْدَهُ الْحَدَّ فِي الزِّنَى بِالدِّرَّةِ أَجْزَأَهُ . قَالَ إنْ كَانَ ضَرْبُهُ فِي الظَّهْرِ أَجْزَأَهُ وَمَا هُوَ بِالْبَيِّنِ . قَ…
الحنابلة
كشاف القناع عن متن الإقناع
104 ( بَابُ الْقَذْفِ وَهُوَ الرَّمْيُ بِزِنًا أَوْ لِوَاطٍ أَوْ شَهَادَةٍ بِهِ ) أَيْ بِمَا ذُكِرَ مِنْ زِنًا أَوْ لِوَاطٍ ( عَلَيْهِ وَلَمْ تَكْمُل الْبَيِّنَةُ ) بِذَلِكَ ( وَهُوَ ) مُحَرَّمٌ بَلْ ( كَبِيرَةٌ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْ…
شرح منتهى الإرادات
بَابُ الْقَذْفِ ( وَهُوَ ) لُغَةً الرَّمْيُ بِقُوَّةٍ ثُمَّ غَلَبَ عَلَى ( الرَّمْيِ بِزِنًا أَوْ لِوَاطٍ أَوْ شَهَادَةٍ بِأَحَدِهِمَا ) أَيْ الزِّنَا أَوْ اللِّوَاطِ ( وَلَمْ تَكْمُلْ الْبَيِّنَةُ ) بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا وَهُوَ مُحَرَّمٌ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ } الْآيَةِ وَقَوْلِهِ : { إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ } الْآيَةَ وَحَدِيثُ { اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
الإنصاف
باب القذف
الفروع
83 بَابُ الْقَذْفِ مَنْ قَذَفَ بِزِنًا فِي قُبُلٍ وَهُوَ مُكَلَّفٌ مُخْتَارٌ مُحْصَنًا وَلَوْ ذَاتَ مَحْرَمٍ نَصَّ عَلَيْهِ جُلِدَ الْحُرُّ ثَمَانِينَ وَالْعَبْدُ أَرْبَعِينَ وَلَوْ عَتَقَ قَبْلُ حُدَّ ، وَمُعْتَقٌ بَعْضُهُ بِحِسَابِهِ ، وَقِيلَ : كَعَبْدٍ . وَمَنْ قَذَفَ غَيْرَ مُحْصَنٍ عُزِّرَ ، وَقِيلَ : سِوَى سَيِّدٍ لِعَبْدِهِ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَا يُحَدُّ . وَحُدَّ أَبَوَيْهِ وَإِنْ عَلَوْا بِقَذْفِهِ وَإِنْ نَزَلَ كَقَوَدٍ فَلَا يَرِثُهُ عَلَيْهِمَا ، وَإِنْ وَرِثَهُ أَخُوهُ لِأُمِّهِ وَحُدَّ لَهُ لِتَبَعُّضِهِ . وَفِي التَّرْغِيبِ لَا يُحَدُّ الْأَبُ ، وَفِي أُمٍّ وَجْهَانِ ، وَقِيلَ : لَا حَدَّ بِقَذْفِهِ أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ ، وَعَنْهُ يُحَدُّ قَاذِفُ أُمِّهِ…
المبدع في شرح المقنع
باب القذف
المقارن
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
كتاب القذف