قسم الفيء والغنيمة

الشافعية

تحفة المحتاج في شرح المنهاج
حاشية ابن قاسم
( كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ )
( قَوْلُهُ : وَلَا عَكْسَ ) قَدْ يُقَالُ : حَيْثُ نَظَرَ هَذَا الْقَائِلُ لِلْمَعْنَى حَيْثُ قَالَ : لِأَنَّهَا رَاجِعَةٌ إلَيْنَا فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُثْبِتَ 129 الْعَكْسَ ؛ لِأَنَّ الْفَيْءَ رِبْحٌ ؛ لِأَنَّهُ فَائِدَةٌ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ قَدْ عُلِمَ أَنَّ مَا تَحْتَ أَيْدِي الْكُفَّارِ إلَخْ ) لَا يَخْفَى أَنَّهُمْ لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى تِلْكَ الْأَمْوَالِ مِنْ حَيْثُ إنَّهَا كَالْوَدِيعَةِ ، بَلْ مِنْ حَيْثِيَّاتٍ لَا تُنَاسِبُ إلَّا بَابَ السِّيَرِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يُقَالُ : إنَّ تَشْبِيهَ تِلْكَ الْأَمْوَالِ بِالْأَمْوَالِ الْمَغْصُوبَةِ أَقْرَبُ ثُمَّ رَأَيْت الشَّارِحَ ذَكَرَ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
حاشية الشبراملسي
كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ ( قَوْلُهُ : وَالسِّينُ ) أَيْ وَفَتْحُ الْعَيْنِ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ اسْمُ الْفَيْءِ يَشْمَلُهَا ) أَيْ الْغَنِيمَةَ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ تَحِلَّ لِغَيْرِنَا ) أَيْ الْغَنَائِمُ ( قَوْلُهُ : تَحْرُقُ مَا جَمَعُوهُ ) اسْتَثْنَى بَعْضُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَيَوَانَ ، وَعَلَيْهِ فَانْظُرْ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِيهِ .
وَقَالَ فِي الْفَتْحِ : دَخَلَ فِي عُمُومِ أَكْلِ النَّارِ الْغَنِيمَةَ السَّبْيُ ، وَفِيهِ بُعْدٌ ; لِأَنَّ مُقْتَضَاهُ إهْلَاكُ الذُّرِّيَّةِ وَمَنْ لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ النِّسَاءِ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَسْتَثْنُوا مِنْ ذَلِكَ ، وَيَلْزَمُ مِنْ اسْتِثْنَائِهِمْ عَدَمُ تَحْرِيمِ الْغَنَائِمِ عَلَيْهِمْ ،…
روضة الطالبين وعمدة المفتين
كتاب قسم الفيء والغنيمة