الأيمان وكفاراتها

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَكَفَّارَاتهَا ( وَهِيَ ) أَيْ الْأَيْمَانُ كَأَيْمُنٍ ( جَمْعُ يَمِينٍ وَهِيَ الْقَسَمُ ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَالسِّينِ ( وَالْإِيلَاءِ وَالْحَلِفِ بِأَلْفَاظٍ مَخْصُوصَةٍ ) تَأْتِي أَمْثِلَتُهَا ( فَالْيَمِينُ تَوْكِيدُ الْحُكْمِ ) الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ ( بِذِكْرِ مُعَظَّمٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ ) وَأَصْلُهَا يَمِينُ الْيَدِ سُمِّيَ الْحَلِفُ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْحَالِفَ يُعْطِي يَمِينَهُ فِيهِ كَمَا فِي الْعَهْدِ وَالْمُعَاهَدَةِ ( وَهِيَ ) أَيْ الْيَمِينِ ( وَجَوَابُهَا كَشَرْطٍ وَجَزَاءٍ ) وَالْأَصْلُ فِيهَا الْإِجْمَاعُ وَسَنَدُهُ قَوْله تَعَالَى { لَا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَانَ …