الأذان

الحنفية

المبسوط
بَابُ الْأَذَانِ الْأَذَانُ فِي اللُّغَةِ الْإِعْلَامُ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } الْآيَةَ ، وَتَكَلَّمُوا فِي سَبَبِ ثُبُوتِهِ فَرَوَى أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ { ۝ مَرَّ أَنْصَارِيٌّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ حَزِينًا وَكَانَ الرَّجُلُ ذَا طَعَامٍ فَرَجَعَ إلَى بَيْتِهِ وَاهْتَمَّ لِحُزْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَتَنَاوَلْ الطَّعَامَ وَلَكِنَّهُ نَامَ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ أَتَعْلَمُ حُزْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّ ذَا هُوَ مِنْ هَذَا النَّاقُوسِ فَمُرْهُ فَلْيُعَلِّمْ…
فتح القدير
240 بَابُ الْأَذَانِ ( الْأَذَانُ سُنَّةٌ لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالْجُمُعَةِ دُونَ مَا سِوَاهَا ) لِلنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ .
رد المحتار على الدر المختار
بَابُ الْأَذَانِ .
( هُوَ ) لُغَةً الْإِعْلَامُ . وَشَرْعًا ( إعْلَامٌ مَخْصُوصٌ ) لَمْ يَقُلْ بِدُخُولِ الْوَقْتِ لِيَعُمَّ الْفَائِتَةَ وَبَيْنَ يَدَيْ الْخَطِيبِ ( عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ بِأَلْفَاظٍ كَذَلِكَ ) أَيْ مَخْصُوصَةٍ ( سَبَبُهُ ابْتِدَاءُ أَذَانِ جِبْرِيلَ ) لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَإِقَامَتُهُ حِينَ إمَامَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، ثُمَّ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَذَانَ الْمَلَكِ النَّازِلِ مِنْ السَّمَاءِ فِي السَّنَةِ الْأُولَى مِنْ الْهِجْرَةِ . وَهَلْ هُوَ جِبْرِيلُ ؟ 384 قِيلَ وَقِيلَ ( وَ ) سَبَبُهُ ( بَقَاءُ دُخُولِ الْوَقْتِ وَهُوَ سُنَّةٌ ) لِلرِّجَالِ فِي مَكَان عَالٍ ( مُؤَكَّدَةٌ ) هِيَ كَالْوَاجِبِ فِي لُحُوقِ الْإِث…

الشافعية

المجموع شرح المهذب
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَرَوَيْنَا فِي سُنَنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَامَ فَصَلَّى مَعَهُ هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { ۝ مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ؟ } فِيهِ تَسْمِيَةُ مِثْلِ هَذَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : { ۝ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ جَابِرٍ ، وَمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ ، وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ إعَادَةِ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ لِمَنْ صَلَّاهَا فِي جَمَاعَة…

الحنابلة

المغني
242 بَابُ الْأَذَانِ الْأَذَانُ إعْلَامٌ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ . وَالْأَصْلُ فِي الْأَذَانِ الْإِعْلَامُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } أَيْ : إعْلَامٌ ، وَ : { آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ } أَيْ أَعْلَمْتُكُمْ ، فَاسْتَوَيْنَا فِي الْعِلْمِ . وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : ﴿﴾ آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ ﴿﴾ ﴿﴾ رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ ﴿﴾ أَيْ : أَعْلَمَتْنَا . وَالْأَذَانُ الشَّرْعِيُّ هُوَ اللَّفْظُ الْمَعْلُومُ الْمَشْرُوعُ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ لِلْإِعْلَامِ بِوَقْتِهَا . وَفِيهِ فَضْلٌ كَثِيرٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ، بِدَلِيلِ مَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه…
شرح منتهى الإرادات
130 بَابُ الْأَذَانِ لُغَةً الْإِعْلَامُ . قَالَ تَعَالَى : { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ } أَيْ أَعْلِمْهُمْ بِهِ يُقَالُ : أَذَّنَ بِالشَّيْءِ يُؤَذِّنُ أَذَانًا وَتَأْذِينًا وَأَذِينًا كَعَلِيمٍ ، إذَا أَعْلَمَ بِهِ ، فَهُوَ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ الْأُذُنِ ، وَهُوَ الِاسْتِمَاعُ . كَأَنَّهُ يُلْقِي فِي آذَانِ النَّاسِ مَا يُعْلِمُهُمْ بِهِ . وَشَرْعًا ( إعْلَامٌ بِدُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ أَوْ ) أَوْ إعْلَامُ ( قُرْبِهِ ) أَيْ وَقْتِهَا ( كَفَجْرٍ ) فَقَطْ ( وَالْإِقَامَةُ ) مَصْدَر قَامَ .
وَحَقِيقَتُهُ : إقَامَةُ الْقَاعِدِ ، فَكَأَنَّ الْمُؤَذِّنَ ، إذَا أَتَى بِأَلْفَاظِ الْإِقَامَةِ أَقَامَ الْقَاعِدِينَ وَأَزَالَهُمْ عَنْ قُعُودِه…
الإنصاف
قَوْلُهُ ( وَمَنْ دَخَلَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ يُوجِزُ فِيهِمَا ) . 416 هَذَا الْمَذْهَبُ مُطْلَقًا أَطْلَقَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَكْثَرُ الْأَصْحَابِ ، قَالَهُ فِي الْفُرُوعِ ، وَقَالَ الْمُصَنِّفُ فِي الْمُغْنِي ، وَالشَّارِحِ ، وَصَاحِبُ التَّلْخِيصِ ، وَالْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ ، وَصَاحِبُ الْفَائِقِ ، وَالرِّعَايَةِ ، وَابْنُ تَمِيمٍ وَغَيْرُهُمْ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إنْ لَمْ يَفُتْهُ مَعَ الْإِمَامِ تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ .
فَوَائِدُ . لَوْ جَلَسَ قَبْلَ صَلَاتِهِمَا قَامَ فَأَتَى بِهِمَا ، قَالَهُ الْأَصْحَابُ [ وَأَطْلَقُوا . وَذَكَرَ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ وَغَيْرِهِ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ فِي ف…

الظاهرية

المحلى بالآثار
باب الأذان