رهن أهل الكفر

الحنفية

المبسوط
( بَابُ رَهْنِ أَهْلِ الْكُفْرِ ) ( قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ ) : الرَّهْنُ وَالِارْتِهَانُ جَائِزٌ بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِيمَا يَجُوزُ بَيْعُهُمْ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ الْإِيفَاءِ وَالِاسْتِيفَاءِ فَهُوَ الْمَقْصُودُ بِالرَّهْنِ أَوْ بِمَنْزِلَةِ سَائِرِ الْمُعَامَلَاتِ فَالرَّهْنُ مِنْهَا ، وَهُمْ فِي الْمُعَامَلَاتِ يُسَوَّوْنَ بِنَا ، فَإِنْ رَهَنَهُ خَمْرًا فَصَارَتْ خَلًّا فَإِنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ مِثْلَ قِيمَتِهَا يَوْمَ ارْتَهَنَهَا فَهُوَ رَهْنٌ عَلَى حَالِهِ ; لِأَنَّ الْعَيْنَ بَاقِيَةٌ فِي الْمَالِيَّةِ ، وَمَا لَمْ يُتَقَوَّمْ لَمْ يَتَغَيَّرْ بِتَغَيُّرِ هَذَا الْوَصْفِ ، وَضَمَانُ الرَّهْنِ بِاعْتِبَارِ الْمَالِيَّةِ ، فَبِتَغَيُّرِ الْوَصْفِ إذَا لَمْ يَكُنْ بِق…