الشفعة بالعروض
الحنفية
المبسوط
بَابُ الشُّفْعَةِ بِالْعُرُوضِ قَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ( وَإِذَا اشْتَرَى دَارًا بِعَبْدٍ بِعَيْنِهِ فَلِلشَّفِيعِ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالشُّفْعَةِ بِقِيمَةِ الْعَبْدِ عِنْدَنَا . وَقَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : يَأْخُذُهَا بِقِيمَةِ الدَّارِ ) ; لِأَنَّ الْمَبِيعَ مَضْمُونٌ بِنَفْسِهِ أَوْ بِمَا يُقَابِلُهُ مِنْ الْمُسَمَّى ، وَقَدْ تَعَذَّرَ هُنَا إيجَابُ الْمُسَمَّى فِي حَقِّ الشَّفِيعِ ; لِأَنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ مِنْ جِنْسِهِ فَوَجَبَ الْمَصِيرُ إلَى الضَّمَانِ الْأَصْلِيِّ ، وَهُوَ قِيمَةُ نَفْسِهِ ; وَلِأَنَّ دَفْعَ الضَّرَرِ مِنْ الْجَانِبَيْنِ وَاجِبٌ ، وَإِنَّمَا يَنْدَفِعُ الضَّرَرُ عَنْ الْمُشْتَرِي بِوُصُولِ قِيمَةِ مِلْكِهِ إلَيْهِ . وَمِلْكُهُ عِنْدَ الْأَخْذِ رَقَبَة…