العفو عن القود
الحنابلة
الفروع
668 بَابُ الْعَفْوِ عَنْ الْقَوَدِ يَجِبُ بِالْعَمْدِ الْقَوَدُ أَوْ الدِّيَةُ ، فَيُخَيَّرُ الْوَلِيُّ بَيْنَهُمَا ، وَعَفْوُهُ مَجَّانًا أَفْضَلُ ، ثُمَّ لَا عُقُوبَةَ عَلَى جَانٍ ، لِأَنَّهُ إنَّمَا عَلَيْهِ حَقٌّ وَاحِدٌ ، وَقَدْ سَقَطَ ، كَعَفْوٍ عَنْ دِيَةِ قَاتِلٍ خَطَأً ، ذَكَرَهُ الشَّيْخُ وَغَيْرُهُ وَسَيَأْتِي قَوْلٌ فِي تَعْزِيرِهِ .
قَالَ شَيْخُنَا : الْعَدْلُ نَوْعَانِ : ( أَحَدُهُمَا ) هُوَ الْغَايَةُ ، وَهُوَ الْعَدْلُ بَيْنَ النَّاسِ ( وَالثَّانِي ) مَا يَكُونُ الْإِحْسَانُ أَفْضَلَ مِنْهُ ، وَهُوَ عَدْلُ الْإِنْسَانِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَصْمِهِ فِي الدَّمِ وَالْمَالِ وَالْعِرْضِ ، فَإِنَّ اسْتِيفَاءَ حَقِّهِ عَدْلٌ ، وَالْعَفْوَ إحْسَانٌ ، وَالْإِحْس…
قَالَ شَيْخُنَا : الْعَدْلُ نَوْعَانِ : ( أَحَدُهُمَا ) هُوَ الْغَايَةُ ، وَهُوَ الْعَدْلُ بَيْنَ النَّاسِ ( وَالثَّانِي ) مَا يَكُونُ الْإِحْسَانُ أَفْضَلَ مِنْهُ ، وَهُوَ عَدْلُ الْإِنْسَانِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَصْمِهِ فِي الدَّمِ وَالْمَالِ وَالْعِرْضِ ، فَإِنَّ اسْتِيفَاءَ حَقِّهِ عَدْلٌ ، وَالْعَفْوَ إحْسَانٌ ، وَالْإِحْس…