21 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْبَهَاءِ الصَّالِحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ بْنُ الْمُحِبُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَقِيٍّ ° ، أَنْبَأَنَا ابْنُ بَشْكُوالٍ ° ، أَخْبَرَنَا الْقُرْطُبِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ° ، أَخْبَرَنَا الإِشْبِيلِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبِي ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ يُونُسَ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ° ، عَنْ مُجَالِدٍ ° ، قَالَ : " كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَدِّي وَهَذَا كِتَابُهُ عِنْدَنَا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحَمْنِ الرَّحِيمِ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ ، وَإِلَى مَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ . أَما بَعْدَ ذلِكُمْ : فَإِنَّهُ بَلَغَنَا إِسْلامُكُمْ مَرْجِعَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ ، فَأَبْشِروا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهُدَاه ، وَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، فَإِنْ لَكُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ ، وَذِمَةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، عَلَى دِمَائكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَأَرْضُ الْبَوْنِ الَّتِي أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا ، سَهْلهَا وَجِبَلهَا وَعُيُونهَا ، وَفُرُوعهَا ، غَيْر مَظْلُومِينَ ، وَلا مُضَيَّقٍ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَإِنَّمَا هِيَ زَكَاةٌ تُزَكُّونَ بِهَا أَمَّوَالَكُمْ لِفُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ ، وَإِنَّ مَالِكًا ، مُرَارَةَ الرُهَاوِيَّ ، حَفِظَ الْغَيْبَ وَبَلَّغَ الْخَبَرَ ، وَآَمُرْكَ بِهِ يَا ذَا مَرَّانٍ خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْظُورٌ إِلَيْهِ " ، وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَليُحَيِّكُمْ رَبُكُمْ
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطا… ضعيف الحديث