أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَيْدُومِيُّ ° ، بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ ُ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ كُلَيْبٍ ° ، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَاقُولِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ° ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ° ، قَالَ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَوْنٍ الْقَوَّاسُ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ° ، عَنْ الْعَلاءِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ
ذكر الشيخ موفق الدين في المغنى في باب الإيمان ، عن طلحة العاقولي : أن العبد إذا ملكه سيده مالا ، وقلنا : يملكهن واعتق منه بإذن سيده ، فإن الولاء يكون موقوفا . فإن عتق فهو له ، وإن مات فهو لسيده . وهذا خلاف ما ذكره الأكثرون : أن العبد لا يرث بالولاء ولا غيره . وحكوا في المكاتب : إذا عتق له عبد في حال كتابته : هل يكون ولاؤه للسيد ، أو يكون موقوفا ، فإن عتق المكاتب كان له على وجهين . واختار أَبُو بَكْرٍ ، والقاضي في خلافه : أنه للسيد بكل حال . وحكى الشيخ أيضا في المغني والكافي عن طلحة العاقولي : أن الحالف إذا قَالَ : والخالق ، والرزاق ، والرب : كان يمينا بكل حال ، وإن نوى بذلك غير الله تعالى سبحانه ، لأنها لا تستعمل مع التصريف إلا في اسم الله تعالى ، فهي كاسم الله والرحمان . قلت : وقد وافقه على ذلك ابن الزاغوني في الإقناع : في الخالق ، والرزاق وسائر أسماء الأفعال . قَالَ : وهذا مبني عندنا على أصل ، فإن صفات الأفعال قديمة ، استحقها الله تعالى في القدم كصفات الذات .
- عبد الرحمن بن صخر صحابي