← الذيل على طبقات الحنابلة
الذيل على طبقات الحنابلة
#17 مقبول 19 ☰ محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محم…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ° ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظَانِ : أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَزِّيِّ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الأَخْضَرِ ° ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَكِّينَةَ ° ، وَغَيْرُهُمْ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ° ، بِهَا غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّنُوخِيُّ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَارِثِيُّ ° ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيُّ ° ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلانَ ° ، وَغَيْرُهُمْ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ ° ، وَأَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ ° , ، زَادَ الأَوَّلانِ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصُّوفِيُّ ° , وَزَادَ الأَوَّلُ وَحْدَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ تَزْمِشَ الْبَغْدَادِيُّ ° ، قَالُوا كُلُّهُمْ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ° ، حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارُ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ° ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

أنبئت عن يوسف بن خليل الحافظ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشيخ الصالح أَبُو القاسم عبد الله بن أبي الفوارس محمد بن علي بن حسن الخزاز الصوفي البغدادي ، ببغداد ، قَالَ : سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري ، يقول : كنت مجاورا بمكة ، حرسها الله تعالى ، فأصابني يوما من الأيام جوع شديد لم أجد شيئا أدفع به عني الجوع ، فوجدت كيسا من إبريسم مشدودا بشرابة من إبريسم أيضا ، فأخذته وجئت به إلى بيتي ، فحللته فوجدت فيه عقديا من لؤلؤ لم أر مثله ، فخرجت فإذا الشيخ ينادي عليه ، ومعه خرقة فيها خمس مائة دينار ، وهو يقول : هذا لمن يرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ ، فقلت : أنا محتاج ، وأنا جائع ، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به ، وأرد عليه الكيس ، فقلت له : تعالى إلي ، فأخذته وجئت به إلى بيتي ، فأعطاني علامة الكيس ، وعلامة الشرابة ، وعلامة اللؤلؤ وعدده ، والخيط الذي هو مشدود به ، فأخرجته ودفعته إليه . فسلم إلي خمس مائة دينار ، فما أخذتها ، وقلت : يجب علي أن أعيده إليك ، ولا آخذ له جزاء ، فقال لي : لا بد أن تأخذ . ألح علي كثيرا ، فلم أقبل ذلك منه ، فتركني ومضى وأما ما كان مني : فإني خرجت من مكة ، وركبت البحر ، فانكسر المركب ، وغرق الناس ، وهلكت أموالهم ، وسلمت أنا على قطعة من المركب ، فبقيت مدة في البحر لا أدري أين أذهب ، فوصلت إلى جزيرة فيها قوم ، فقعدت في بعض المساجد ، فسمعوني أقرأ ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إلي وقال : علمني القرآن . فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال . قال : ثم إني رأيت في ذلك المسجد أوراقا من مصحف ، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي : تحسن تكتب ؟ فقلت : نعم ، فقالوا : علمنا الخط ، فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب ، فكنت أعلمهم ، فحصل لي أيضا من ذلك شيء كثير فقالوا لي بعد ذلك : عندنا صبية يتيمة ، ولها شيء من الدنيا نريد أن تتزوج بها ، فامتنعت ، فقالوا : لا بد ، وألزموني ، فأجبتهم إلى ذلك . فلما زفوها إلي مددت عيني أنظر إليها ، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقا في عنقها ، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه . فقالوا : يا شيخ ، كسرت قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد ، ولم تنظر إليها ، فقصصت عليهم قصة العقد ، فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير ، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة ، فقلت : ما بكم ؟ فقالوا : ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أَبُو هذه الصبية ، وكان يقول : ما وجدت في الدنيا مسلما إلا هذا الذي رد علي هذا العقد ، وكان يدعو ويقول : اللهم أجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي ، والآن قد حصلت ، فبقيت معها مدة ، ورزقت منها بولدين . ثم إنها ماتت ، فورثت العقد أنا وولداي ، ثم مات الولدان ، فحصل العقد لي ، فبعته بمائة ألف دينار . وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال . هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في معجمه . وساقها ابن النجار في تاريخه ، وقال : هي حكاية عجيبة . وأظن القاضي حكاها عن غيره . وقد ذكرها أَبُو المظفر سبط بن الجوزي في تاريخه في ترجمة أبي الوفاء بن عقيل . وذكر عن ابن عقيل : أنه حكى عن نفسه : أنه حج ، فالتقط العقد ورده بالموسم ، ولم يأخذ ما بذل له من الدنانير ، ثم قدم الشام ، وزار بيت المقدس ، ثم رجع إلى دمشق ، واجتاز بحلب في رجوعه إلى بغداد ، وأن تزوجه بالبنت كان بحلب . ولكن أبا المظفر ليس بحجة فيما ينقله ، ولم يذكر للحكاية إسنادا متصلا إلى ابن عقيل ، ولا عزاها إلى كتاب معروف ، ولا يعلم قدوم ابن عقيل إلى الشام ، فنسبتها إلى القاضي أَبِي بَكْرٍ الأنصاري أنسب . والله أعلم . وقد تضمنت هذه القصة : أنه لا يجوز قبول الهدية على رد الأمانات ، لأنه يجب عليه ردها بغير عوض ، وهذا إذا كان لم يلتقطها بنية أخذ الجعل المشروط ، وقد نص أحمد ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، على مثل ذلك في الوديعة ، وأنه لا يجوز لمن ردها إلى صاحبها قبول هديته إلا بنية المكافأة .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عمر بن محمد الدارقزي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه عبد اللطيف بن إسماعيل البغدادي وهو ضعيف الحديث
إسناد حسن
إسناد ضعيف فيه عمر بن محمد الدارقزي وهو ضعيف الحديث
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا أحمد بن تزمش البغدادي وهو مقبول
إسناد ضعيف فيه عبد اللطيف بن إسماعيل البغدادي وهو ضعيف الحديث
إسناد حسن
إسناد ضعيف فيه عمر بن محمد الدارقزي وهو ضعيف الحديث
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناده حسن رجاله ثقات عدا إبراهيم بن عمر البرمكي وهو صدوق حسن الحديث
إسناده حسن رجاله ثقات عدا إبراهيم بن عمر البرمكي وهو صدوق حسن الحديث
إسناد حسن
إسناد ضعيف فيه عمر بن محمد الدارقزي وهو ضعيف الحديث
إسناد حسن
إسناد ضعيف فيه عمر بن محمد الدارقزي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه عبد اللطيف بن إسماعيل البغدادي وهو ضعيف الحديث
إسناد حسن
إسناد ضعيف فيه عمر بن محمد الدارقزي وهو ضعيف الحديث
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا أحمد بن تزمش البغدادي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 15 الطرق
◈ المدار: محمد بن عبد الباقي بن محمد بن… · ×7
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة