← شجرة الإسناد
المتن · 1047
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظَانِ : أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَزِّيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الأَخْضَرِ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَكِّينَةَ ، وَغَيْرُهُمْ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّم…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم …
صحابي
-
حميد بن تيرويه
ثقة مدلس
-
محمد بن عبد الله بن المثنى بن…
ثقة
-
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم ب…
ثقة حافظ إمام
-
عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ب…
ثقة ثبت
-
إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبر…
صدوق حسن الحديث
- محمد بن عبد الباقي بن محمد بن… ثقة
-
إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبر…
صدوق حسن الحديث
-
عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ب…
ثقة ثبت
-
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم ب…
ثقة حافظ إمام
-
محمد بن عبد الله بن المثنى بن…
ثقة
-
حميد بن تيرويه
ثقة مدلس
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظَانِ : أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَزِّيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الأَخْضَرِ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَكِّينَةَ ، وَغَيْرُهُمْ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، بِهَا غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَارِثِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلانَ ، وَغَيْرُهُمْ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ ، وَأَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ , ، زَادَ الأَوَّلانِ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصُّوفِيُّ , وَزَادَ الأَوَّلُ وَحْدَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ تَزْمِشَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالُوا كُلُّهُمْ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا @ 1 : 164 @ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ @ أنبئت عن يوسف بن خليل الحافظ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشيخ الصالح أَبُو القاسم عبد الله بن أبي الفوارس محمد بن علي بن حسن الخزاز الصوفي البغدادي ، ببغداد ، قَالَ : سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري ، يقول : كنت مجاورا بمكة ، حرسها الله تعالى ، فأصابني يوما من الأيام جوع شديد لم أجد شيئا أدفع به عني الجوع ، فوجدت كيسا من إبريسم مشدودا بشرابة من إبريسم أيضا ، فأخذته وجئت به إلى بيتي ، فحللته فوجدت فيه عقديا من لؤلؤ لم أر مثله ، فخرجت فإذا الشيخ ينادي عليه ، ومعه خرقة فيها خمس مائة دينار ، وهو يقول : هذا لمن يرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ ، فقلت : أنا محتاج ، وأنا جائع ، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به ، وأرد عليه الكيس ، فقلت له : تعالى إلي ، فأخذته وجئت به إلى بيتي ، فأعطاني علامة الكيس ، وعلامة الشرابة ، وعلامة اللؤلؤ وعدده ، والخيط الذي هو مشدود به ، فأخرجته ودفعته إليه . فسلم إلي خمس مائة دينار ، فما أخذتها ، وقلت : يجب علي أن أعيده إليك ، ولا آخذ له جزاء ، فقال لي : لا بد أن تأخذ . ألح علي كثيرا ، فلم أقبل ذلك منه ، فتركني ومضى # وأما ما كان مني : فإني خرجت من مكة ، وركبت البحر ، فانكسر المركب ، وغرق الناس ، وهلكت أموالهم ، وسلمت أنا على قطعة من المركب ، فبقيت مدة في البحر لا أدري أين أذهب ، فوصلت إلى جزيرة فيها قوم ، فقعدت في بعض المساجد ، فسمعوني أقرأ ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إلي وقال : علمني القرآن . فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال . قال : ثم إني رأيت في ذلك المسجد أوراقا من مصحف ، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي : تحسن تكتب ؟ فقلت : نعم ، فقالوا : علمنا الخط ، فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب ، فكنت أعلمهم ، فحصل لي أيضا من ذلك شيء كثير فقالوا لي بعد ذلك : عندنا صبية يتيمة ، ولها شيء من الدنيا نريد أن تتزوج بها ، فامتنعت ، فقالوا : لا بد ، وألزموني ، فأجبتهم إلى ذلك . فلما زفوها إلي مددت عيني أنظر إليها ، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقا في عنقها ، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه . فقالوا : يا شيخ ، كسرت قلب هذه اليتيمة @ 1 : 165 @ من نظرك إلى هذا العقد ، ولم تنظر إليها ، فقصصت عليهم قصة العقد ، فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير ، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة ، فقلت : ما بكم ؟ فقالوا : ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أَبُو هذه الصبية ، وكان يقول : ما وجدت في الدنيا مسلما إلا هذا الذي رد علي هذا العقد ، وكان يدعو ويقول : اللهم أجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي ، والآن قد حصلت ، فبقيت معها مدة ، ورزقت منها بولدين . ثم إنها ماتت ، فورثت العقد أنا وولداي ، ثم مات الولدان ، فحصل العقد لي ، فبعته بمائة ألف دينار . وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال . هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في معجمه . وساقها ابن النجار في تاريخه ، وقال : هي حكاية عجيبة . وأظن القاضي حكاها عن غيره . وقد ذكرها أَبُو المظفر سبط بن الجوزي في تاريخه في ترجمة أبي الوفاء بن عقيل . وذكر عن ابن عقيل : أنه حكى عن نفسه : أنه حج ، فالتقط العقد ورده بالموسم ، ولم يأخذ ما بذل له من الدنانير ، ثم قدم الشام ، وزار بيت المقدس ، ثم رجع إلى دمشق ، واجتاز بحلب في رجوعه إلى بغداد ، وأن تزوجه بالبنت كان بحلب . ولكن أبا المظفر ليس بحجة فيما ينقله ، ولم يذكر للحكاية إسنادا متصلا إلى ابن عقيل ، ولا عزاها إلى كتاب معروف ، ولا يعلم قدوم ابن عقيل إلى الشام ، فنسبتها إلى القاضي أَبِي بَكْرٍ الأنصاري أنسب . والله أعلم . وقد تضمنت هذه القصة : أنه لا يجوز قبول الهدية على رد الأمانات ، لأنه يجب عليه ردها بغير عوض ، وهذا إذا كان لم يلتقطها بنية أخذ الجعل المشروط ، وقد نص أحمد ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، على مثل ذلك في الوديعة ، وأنه لا يجوز لمن ردها إلى صاحبها قبول هديته إلا بنية المكافأة .