مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، بِفُسْطَاطِ مِصْرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَوْزِيِّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَارِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ° ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
ذكر ما وقفت عليه من أسماء مصنفات ابن البناء : شرح الخرقي في الفقه ، الكامل في الفقه ، الكافي المحدد في شرح المجرد . الخصال والأقسام ، نزهة الطالب في تجريد المذاهب ، آداب العالم والمتعلم ، شرح كتاب الكرماني في التعبير ، شرح قصيدة ابن أبي داود في السنة ، المنامات المرئية للإمام أحمد : جزء ، أخبار الأولياء ، والعباد بمكة : جزء ، صفة العباد في التهجد والأوراد : جزء ، المعاملات والصبر على المنازلات : أجزاء كثيرة . الرسالة في السكوت ولزوم البيوت : جزء ، سلوة الحزين عند شدة الأنين : جزء ، طبقات الفقهاء ، أصحاب الأئمة الخمسة ، التاريخ ، مشيخة شيوخه ، فضائل شعبان ، كتاب اللباس ، مناقب الإمام أحمد ، أخبار القاضي أبي يعلى : جزء ، شرف أصحاب الحديث ، ثناء أحمد على الشافعي ، وثناء الشافعي على أحمد ، وفضائل الشافعي ، كتاب الزكاة وعقاب من فرط فيها : جزء ، المفصول في كتاب الله : جزء ، شرح الإيضاح في النحو الفارسي ، مختصر غريب الحديث لأبي عبيد ، مرتب على حروف المعجم . ومن فوائد ابن البناء الغريبة : أنه حكى في شرح الخرقي عن بعض الأصحاب أنه يعفى عن يسير يغير رائحة الماء بالنجاسة ، كقول الخرقي في التغير بالطاهرات . وذكر في شرح المجرد : أن من أخر الصلاة عمدا في السفر ، وقضاها في الحضر له القصر كالناسي . قال : ولم يفرق الأصحاب بينهما . وإنما يختلفان في المأثم وعدمه . وهذا النقل غريب جدا . وقد ذكر نحوه القاضي أَبُو يعلى الصغير في شرح المذهب ، ولا يعرف في هذه المسألة كلام صريح للأصحاب ، إلا أن بعض الأئمة المتأخرين ذكر : أنه لا يجوز القصر للعامد ، واستشهد على ذلك بكلام جماعة من الأصحاب في مسائل ، وليس له فيما ذكره حجة . والله تعالى أعلم . وذكر في هذا الكتاب : أن حكم اقتداء بعض المسبوقين ببعض فيما يقضونه من صلاتهم لا فرق فيه بين الجمعة وغيرها . وأن الخلاف جار في الجميع . وهذا خلاف ما ذكره القاضي وأصحابه موافقة للشافعية : أن الجمعة لا يجوز ذلك فيها وجها واحدا ، لأنها لا تقام في موضع واحد في جماعتين . قال ابن البناء : وفي هذا عندنا نظر ، لأنه يجوز إقامتها مرتين ، يعني للحاجة . ومما أنشده السلفي ، عن ابن أبي الحسين الطيوري : أن ابن البناء أنشده لنفسه على البديهة : إذا غيبت أشباحنا كان بيننا رسائل صدق في الضمير تراسل وأرواحنا في كل شرق ومغرب تلاقى بإخلاص الوداد تواصل وثم أمور لو تحققت بعضها لكنت لنا بالعذر فيها تقابل وكم غائب والقلب منه مسالم وكم زائر في القلب منه بلابل فلا تجزعن يوما إذا غاب صاحب أمين فما غاب الصديق المجامل