وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ الْخَلْقِ أَفْضَلُ إِيمَانًا ؟ قُلْنَا : الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : وَحُقَّ لَهُمْ ، بَلْ غَيْرُهُمْ ، قُلْنَا : الْأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : حُقَّ لَهُمْ ، بَلْ غَيْرُهُمْ ، قُلْنَا : الشُّهَدَاءُ ، قَالَ : هُمْ كَذَلِكَ ، وَحُقَّ لَهُمْ ، بَلْ غَيْرُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَفْضَلُ الْخَلْقِ إِيمَانًا قَوْمٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيَجِدُونَ وَرَقًا فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، فَهُمْ أَفْضَلُ الْخَلْقِ إِيمَانًا " . وروي هذا من حديث عمر وهو أصح ، أخبرنا سهيل بن إبراهيم ° ، إجازة ، قال : حدثنا محمد بن فطيس ° ، حدثنا يزيد بن سنان ° ، حدثنا أبو عامر العقدي ° ، حدثنا محمد بن مطرف ° , عن زيد بن أسلم ° ، عن أبيه ° ، عن عمر ° فذكره بمعناه سواء