← تفسير القرآن لابن المنذر
تفسير القرآن لابن المنذر
#63 222 ☰ قوله جل وعز وأخر متشابهات
A− A+

63 222 حَدَّثَنَا عَلانُ بْنُ الْمُغِيرَةِِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، فِي قوله : " وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 ، الْمُتَشَابِهَاتُ : مَنْسُوخُهُ ، وَمُقَدَّمُهُ ، وَمُؤَخَّرُهُ ، وَأَمْثَالُهُ ، وَأَقْسَامُهُ ، وَمَا يُؤْمَنُ بِهِ وَلا يُعْمَلُ بِهِ "

حَدَّثَنَا علي بْن المبارك ، قَالَ : حَدَّثَنَا زيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن ثور ، عَنْ ابْن جريج ، عَنْ مجاهد : مُحْكَمَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " مَا فِيهِ من الحلال والحرام ، وَمَا سوى ذَلِكَ فَهُوَ متشابه يصدق بعضه بعضا ، وَهُوَ مثل قوله : وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ سورة البقرة آية 26 ، ومثل قوله : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ سورة محمد آية 17 ، ومثل قوله : كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ سورة الأنعام آية 125 حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو نعيم ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلمة بْن نبيط ، عَنْ الضحاك : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " المتشابهات : مَا قَدْ نسخ " حَدَّثَنَا محمد بْن علي الصائغ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بْن شبيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا يزيد ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة ، قوله جَلَّ وَعَزَّ : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " أما المتشابهات فالمنسوخ الَّذِي لا يعمل بِهِ ، ويؤمن بِهِ " حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأثرم ، عَنْ أبي عبيدة ، قوله جَلَّ وَعَزَّ : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 ، وعز : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 ، تشبه بعضها بعضا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمرو ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زياد ، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " فِي الصدق لهن تحريف ، وتصريف ، وتأويل ابتلى اللَّه فيهن العباد كَمَا ابتلاهم فِي الحلال والحرام ، أن يصرفن إِلَى الباطل ، وَلا يحرفن عَنِ الحق حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بْن عِيسَى البسطامي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بْن حرب ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن لهيعة ، قَالَ : حَدَّثَنِي عطاء بْن دينار الهذلي ، عَنْ سعيد بْن جبير : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " أما المتشابهات فهي آيات فِي الْقُرْآن يتشابهن عَلَى النَّاسِ إذا قرءوهن ، ومن أجل ذَلِكَ يضل من ضل ممن ادعى بهذه الكلمة ، فكل فرقة يقرؤون آية من الْقُرْآن يزعمون أنها لَهُمْ أصابوا بِهَا الهدى ، وَمَا يتبع الحرورية من المتشابه قول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ سورة المائدة آية 44 ثُمَّ يقرؤون معها : ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ سورة الأنعام آية 1 ، فَإِذَا رأوا الإمام يحكم بغير الحق ، قَالُوا : قَدْ كفر ، فمن كفر عدل بِهِ ، ومن عدل بربه فقد أشرك بربه ، فهؤلاء الأئمة مشركون ، ومن أطاعهم فيخرجون فيفعلون مَا رأيت ، لأنهم يتأولون هَذِهِ الآيَة ، وفتحت لَهُمْ هَذِهِ الآية بابا كبيرا ، وقولهم فِيهِ لغير الحق . ومن قولهم أنهم يقرؤون وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ سورة يوسف آية 106 ، فيجعلونها فِي المسلمين واحدة ، وإنما أنزله اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي النَّاس جميعا ، المشرك يعلم أن اللَّه حق ، وأنه خلق السماوات والأرض ، ثُمَّ يشرك بِهِ ، وآي عَلَى نحو ذَلِكَ ، لو شعر كثر فِيهِ القول ، وتتأول السبئية إذ يقولون فِيهِ بغير الحق إِنَّمَا يقولون قول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ سورة النحل آية 38 ، فيجعلونها فيمن يخاصمهم من أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعث الموتى قبل يَوْم الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاق ، قَالَ : وحدثت عَنْ ابْن حيان فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " فَهُوَ المنسوخ الَّذِي يؤمن بِهِ ، وَلا يعمل بِهِ ، فبلغنا واللَّه أعلم الم سورة البقرة آية 1 ، و المص سورة الأعراف آية 1 ، و الر سورة يونس آية 1 ، المر سورة الرعد آية 1 ، أن هؤلاء الآيات الأربع المتشابهات

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد