243 حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ ° ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ° ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ° : " أَنَّ أَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالُوا : مَا أَبْطَأَكَ عَنْهَا ، أَيُّهَا الأَمِيرُ ! قَالَ : أَمَا إِنِّي سَوْفَ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ أَخًا لَكُمْ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ؛ وَهُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : يَا رَبِّ ، حَدِّثْنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لأُحِبَّهُ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ قَالَ : عَبْدٌ فِي أَقْصَى الأَرْضِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْضِ سَمِعَ بِهِ عَبْدٌ آخَرُ فِي أَقْصَى الأَرْضِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْضِ لا يَعْرِفُهُ فَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَكَأَنَّمَا أَصَابَتْهُ ، وَإِنْ شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَكَأَنَّمَا شَاكَتْهُ لا يُحِبُّهُ إِلا لِي ، فَذَلِكَ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، خَلَقْتَ خَلْقًا تُدْخِلُهُمُ النَّارَ ، وَتُعَذِّبُهُمْ ؟ ! فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : كُلُّهُمْ خَلْقِي ثُمَّ قَالَ : ازْرَعْ زَرْعًا فَزَرَعَهُ ، فَقَالَ : اسْقِهِ فَسَقَاهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : قُمْ عَلَيْهِ فَقَامَ عَلَيْهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَحَصَدَهُ ، وَرَفَعَهُ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ زَرْعُكَ ، يَا مُوسَى ؟ قَالَ : فَرَغْتَ مِنْهُ ، وَرَفَعْتَهُ ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : مَا لا خَيْرَ فِيهِ أَوْ : مَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ : كَذَلِكَ أَنَا ؛ لا أُعَذِّبُ إِلا مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ أَوْ : مَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ "
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو ، وَيَتَضَرَّعُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، ارْحَمْهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : لَوْ دَعَانِي حَتَّى تَنْقَطِعَ قُوَاهُ ، مَا اسْتَجَبْتُ لَهُ ؛ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَقِّي عَلَيْهِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَرُوثِيُّ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ ، أَنْبَأَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَعُودُ أَصْحَابَهُ ، وَمَا يَظُنُونَ إِلا أَنَّهُ مَرِيضٌ ، وَمَا كَانَ بِهِ إِلا الْفَرَقُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ يَعْنِي أَبَا يَزِيدَ , أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ قَالَ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ أُرَاهُ فُضَيْلَ بْنَ زَيْدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ : " إِنَّ دَاوُدَ كَانَ يَدْعُو ؛ يَقُولُ : يَا مَارَاهُ ؛ أَيْ يَا رَبَّاهُ ، أَسْأَلُكَ جَلِيسًا إِذَا ذَكَرْتُكَ أَعَانَنِي ، وَإِذَا نَسِيتُكَ ذَكَّرَنِي ، يَا مَارَاهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَلِيسٍ إِذَا ذَكَرْتُكَ لَمْ يُعِنِّي ، وَإِذَا نَسِيتُكَ لَمْ يُذَكِّرْنِي ، يَا مَارَاهُ ، إِذَا مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَذْكُرُونَكَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُجَاوِزَهُمْ ، فَاكْسِرْ رِجْلِي الَّتِي تَلِيهِمْ ؛ حَتَّى أَجْلِسَ ، فَأَذْكُرَكَ مَعَهُمْ " . أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَدْ سَمَّاهُ ، قَالَ : نَ " إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مُصَحَّحًا فَتَّانًا ؛ فَأُبْطِرَ مَعِيشَتِي ، وَأَكْفُرَ نِعْمَتَكَ " . حَدَّثَنَا ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ يَعْنِي أَبَا يَزِيدَ قَالَ : " كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللَّهِ يُطِيلُ الصَّلاةَ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِلَيْكَ رَفَعْتُ رَأْسِي ، يَا عَامِرَ السَّمَاءِ ، تَنْظُرُ الْعَبِيدُ إِلَى أَرْبَابِهَا ، يَا سَاكِنَ السَّمَاءِ ! " . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لا مَرَضًا يُضْنِينِي ، وَلا صِحَّةً تُنْسِينِي ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ " . حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : " كَانَ أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلامُ كُلَّمَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ أَخَذْتَ ، وَأَنْتَ أَعْطَيْتَ ، مَهْمَا تُبْقِي نَفْسِي ، أَحْمَدُكَ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ ! " .