← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#244 ضعيف 469 ☰ بقية زهد عيسى عليه السلام
A− A+

244 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ° ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ وَرْقَاءَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى عِيسَى : اجْعَلْنِي مِنْ نَفْسِكَ كَهَمِّكَ ، اجْعَلْنِي ذُخْرًا لِمَعَادِكَ ، وَتَوَكَّلْ عَلَيَّ أَكْفِكَ ، وَلا تَوَلَّ غَيْرِي فَأَخْذُلَكَ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الأَزْرَقُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : لَيْسَ الإِحْسَانُ أَنْ تُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ ، تِلْكَ مُكَافَأَةٌ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَكِنَّ الإِحْسَانَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ " . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : " انْطَلَقَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَزُورُ أَخًا لَهُ ، فَاسْتَقْبَلَهُ إِنْسَانٌ ، فَقَالَ : إِنَّ أَخَاكَ قَدْ مَاتَ فَرَجَعَ ، فَسَمِعَ بَنَاتُ أَخِيهِ بِرِجُوعِهِ عَنْهُنَّ ، فَأَتَيْنَهُ ، فَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رُجُوعُكَ عَنَّا أَشَدُّ عَلَيْنَا مِنْ مَوْتِ أَبِينَا قَالَ : فَانْطَلِقْنَ ، فَأَرِينِي قَبْرَهُ ، فَانْطَلَقْنَ ، حَتَّى أَرَيْنَهُ قَبْرَهُ " قَالَ : " وَصَوْتٌ بِهِ ، فَخَرَجَ ، وَهُوَ أَشْيَبُ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ فُلانًا ؟ قَالَ : بَلَى قَالَ : فَمَاذَا الَّذِي أَرَى بِكَ ؟ ! قَالَ : سَمِعْتُ صَوْتَكَ ، فَحَسِبْتُهُ الصَّيْحَةَ قَالَ : وَامْرَأَتُهُ تَرَى مَا صَنَعَ ، وَتَسْمَعُ قَالَتْ : طُوبَى لِبَطْنٍ لَبِثْتَ فِيهِ ، وَثَدْيَيْنِ رَضِعْتَهُمَا ! قَالَ عِيسَى : طُوبَى لِمَنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كِتَابَهُ ، ثُمَّ لَمْ يَمُتْ جَبَّارًا ! " . حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ يَعْنِي سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنِّي أَكْبَبْتُ الدُّنْيَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَقَعَدْتُ عَلَى ظَهْرِهَا ، وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ يَمُوتُ ، وَلا بَيْتٌ فَيَخْرَبُ فَقَالُوا لَهُ : أَفَلا تَتَّخِذُ لَكَ بَيْتًا ؟ ! قَالَ : ابْنُوا لِي عَلَى طَرِيقِ السَّيْلِ بَيْتًا ، قَالُوا : لا يَثْبُتُ ، قَالُوا : أَفَلا تَتَّخِذُ لَكَ زَوْجَةً ؟ ! قَالَ : مَا أَصْنَعُ بِزَوْجَةٍ تَمُوتُ ؟ ! " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ جِرْفَاسَ , أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ : " رَأْسُ الْخَطِيئَةِ حُبُّ الدُّنْيَا ، وَالنِّسَاءُ حِبَالَةُ الشَّيْطَانِ ، وَالْخَمْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ " . حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : " كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : " حُبُّ الدُّنْيَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ ، وَالْمَالُ فِيهِ دَاءٌ كَثِيرٌ ، قَالُوا : وَمَا دَاؤُهُ ؟ قَالَ : لا يَسْلَمُ صَاحِبُهُ مِنَ الْفَخْرِ وَالْخُيَلاءِ قَالُوا : فَإِنْ سَلِمَ ؟ قَالَ : يَشْغَلُهُ إِصْلاحُهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى " . حَدَّثَنَا رَجُلٌ هُوَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ : بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ أَكْنَافَ السَّمَاءِ لَخَالِيَةٌ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، وَلَدُخُولُ جَمَلٍ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ أَيْسَرُ مِنْ دُخُولِ غَنِيٍّ الْجَنَّةَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَذْرَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ : كَمَا تَرَكَ لَكُمُ الْمُلُوكُ الْحِكْمَةَ ، فَدَعُوا لَهُمُ الدُّنْيَا " . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتِشٍ , أَخْبَرَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : " إِنَّ الْمَائِدَةَ أُنْزِلَتْ وَعَلَيْهَا قِرَصَةٌ مِنْ شَعِيرٍ وَأَحْوَاتٌ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَذْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُلْبِدٌ , أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْحَوَارِيِّينَ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ ، لا تُلْقُوا اللُّؤْلُؤَ لِلْخِنْزِيرِ ؛ فَإِنَّهُ لا يَصْنَعُ بِهِ شَيْئًا ، وَلا تُعْطُوا الْحِكْمَةَ مَنْ لا يُرِيدُهَا ؛ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ أَحْسَنُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ ، وَمَنْ لا يُرِيدُهَا أَشَرُّ مِنَ الْخِنْزِيرِ " . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْقُرَّاءِ : يَا مِلْحَ الأَرْضِ ، لا تَفْسُدُوا ؛ فَإِنَّ الشَّيْءَ إِذَا فَسَدَ إِنَّمَا يُصْلِحُهُ الْمِلْحُ ، وَإِنَّ الْمِلْحَ إِذَا فَسَدَ لَمْ يُصْلِحْهُ شَيْءٍ " . حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ عَلاقٍ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : " لَحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : كَمَا لا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى مَوْجِ الْبَحْرِ دَارًا ؛ كَذَلِكُمُ الدُّنْيَا لا تَتَّخِذُوهَا قَرَارًا " . حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ : قَالَ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكُونُوا أَصْفِيَاءَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَنُورَ بَنِي آدَمَ مِنْ خَلْقِهِ ، فَاعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكُمْ ، وَعُودُوا مَنْ لا يَعُودُكُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَى مَنْ لا يُحْسِنُ إِلَيْكُمْ ، وَأَقْرِضُوا مَنْ لا يُجْزِيكُمْ " . أَخْبَرَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلاقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ : أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَرَّ بِعَقَبَةِ أَفِيقٍ ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ حَوَارِيِّيهِ ، فَاعْتَرَضَهُمْ رَجُلٌ ، فَمَنَعَهُمُ الطَّرِيقَ ، وَقَالَ : لا أَتْرُكُكُمَا تَجُوزَانِ حَتَّى أَلْطِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا لَطْمَةً ! فَأَدَارَاهُ ، فَأَبَى إِلا ذَلِكَ ، فَقَالَ عِيسَى : أَمَّا خَدِّي فَالْطِمْهُ ! ! " قَالَ : " فَلَطَمَهُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، وَقَالَ لِلْحَوَارِيِّ : لا أَدَعُكَ تَجُوزُ حَتَّى أَلْطِمَكَ فَتَمَنَّعَ ، فَلَمَّا رَأَى عِيسَى ذَلِكَ ، أَعْطَاهُ خَدَّهُ الآخَرَ ، فَلَطَمَهُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمَا ، فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا لَكَ رِضًى فَبَلِّغْنِي رِضَاكَ ، وَإِنْ كَانَ سَخَطًا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِالْغَيْرَةِ " . حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ إِسْمَاعِيلُ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْحَوَارِيِّينَ : عَلَيْكُمْ بِخُبْزِ الشَّعِيرِ ، وَاخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ آمِنِينَ ؛ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ حَلاوَةَ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الآخِرَةِ ، وَإِنَّ مَرَارَةً فِي الدُّنْيَا حَلاوَةٌ فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ شَرَّكُمْ عَمَلا عَالِمٌ يُحِبُّ الدُّنْيَا ، فَيُؤْثِرُهَا عَلَى عَمَلِهِ ! إِنَّهُ لَوْ يَسْتَطِيعُ ، جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ فِي عَمَلِهِ مِثْلَهُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : " كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ " إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ لِتَعْلَمُوا ، وَلَمْ أُحَدِّثْكُمْ لِتَعْجَبُوا ! " قَالَ يَحْيَى : " وَلَسْتُ أُحَدِّثُكُمْ " . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : " قَالَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ ، وَلَكِنْ كَمَا تُرِيدُ ، وَلَيْسَ كَمَا أَشَاءُ ، وَلَكِنْ كَمَا تَشَاءُ " . حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَا مِنْ كَلِمَةٍ كَانَتْ تُقَالُ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُقَالَ : كَانَ هَذَا الْمِسْكِينُ " . حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ قَالَ : حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَهُوَ ابْنُ حَلْبَسٍ قَالَ : " قَالَ الْحَوَارِيُّونَ : يَا مَسِيحَ اللَّهِ ، انْظُرْ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَهُ ! قَالَ : آمِينَ آمِينَ ! بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : لا يَتْرُكُ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ حَجَرًا قَائِمًا عَلَى حَجَرٍ إِلا أَهْلَكَهُ بِذُنُوبِ أَهْلِهِ ؛ إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِالذَّهَبِ وَلا بِالْفِضَةِ وَلا بِهَذِهِ الْحِجَارَةِ شَيْئًا ، إِنَّ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا الْقُلُوبُ الصَّالِحَةُ ، بِهَا يَعْمُرُ اللَّهُ الأَرْضَ ، وَبِهَا يُخْرِبُ الأَرْضَ إِذَا كَانَتْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ وَهُوَ الْجَرَوِيّ , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ حُلَيْسٍ قَالَ : حُدِّثْنَا عَنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الدُّنْيَا ، وَمَكْرُهُ مَعَ الْمَالِ ، وَتَزْيِينُهُ عِنْدَ الْهَوَى ، وَاسْتِكْمَالُهُ عِنْدَ الشَّهَوَاتِ " . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْدِيِّ ، وَغَيْرِهِ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ : " إِنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ ، لا تَطْلُبُوا الدُّنْيَا بِهَلَكَةِ أَنْفُسِكُمْ ، وَاطْلُبُوا أَنْفُسَكُمْ بِتَرْكِ مَا فِيهَا ، عُرَاةً جِئْتُمْ ، وَعُرَاةً تَذْهَبُونَ ، وَلا تَطْلُبُوا رِزْقَ مَا فِي غَدٍ ، كُفِيَ الْيَوْمُ بِمَا فِيهِ ، وَغَدًا يَدْخُلُ بِشُغْلِهِ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ رِزْقَكُمْ يَوْمًا بِيَوْمٍ " . حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ , أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ : " كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لا أَمْلِكُ مَا أَرْجُو ، وَلا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أُحَاذِرُ ، وَأَصْبَحَ الأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي ، وَأَصْبَحْتُ مُرْتَهِنًا بِعَمَلِي ، وَلا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ جَعْفَرٍ الْخُورِيِّ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لا أَسْتَطِيعُ رَفْعَ مَا أَكْرَهُ ، وَلا أَمْلِكُ نَفْعَ مَا أَرْجُو ، وَأَصْبَحَ الأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي ، وَأَصْبَحْتُ مُرْتَهِنًا بِعَمَلِي ، فَلا فَقِيرَ أَفْقَرَ مِنِّي ، لا تُشْمِتْ بِي عَدِوِّي ، وَلا تُسِئْ بِي صَدِيقِي ، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُنِي " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أُعَلِّمُكُمْ لِتَعْمَلُوا ، لَيْسَ لِتُعْجَبُوا يَا مِلْحَ الأَرْضِ ، وَلا تَفْسُدُوا فَإِنَّ الشَّيْءَ إِذَا فَسَدَ إِنَّمَا يُصْلَحُ بِالْمِلْحِ ، وَإِنَّ الْمِلْحَ إِذَا فَسَدَ لَمْ يُصْلَحْ بِشَيْءٍ ، وَلا تَأْخُذُوا مِمَّنْ تُعَلِّمُونَ مِنَ الأَجْرِ إِلا مِثْلَ الَّذِي أَخَذْتُ مِنْكُمْ " . حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ آذَاهُمْ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَقَالَ : اذْهَبُوا ، فَقَدْ كُفِيتُمُوهُ " قَالَ : " وَكَانَ يَخْرُجُ كُلَّ يَوْمَ يَحْتَطِبُ " قَالَ : " فَخَرَجَ يَوْمَئِذٍ وَمَعَهُ رَغِيفَانِ " قَالَ : " فَأَكَلَ أَحَدَهُمَا ، وَتَصَدَّقَ بِالآخَرِ " قَالَ : " وَاحْتَطَبَ ، وَجَاءَ بِحَطَبِهِ سَالِمًا " قَالَ : " فَجَاءُوا إِلَى صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالُوا : قَدْ جَاءَ بِحَطَبِهِ سَالِمًا ، لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ ؟ " قَالَ : " فَدَعَاهُ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ : أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ الْيَوْمَ ؟ " قَالَ : " فَقَالَ : خَرَجْتُ وَمَعِيَ قُرْصَانِ ، فَتَصَدَّقْتُ بِأَحَدِهِمَا ، وَأَكَلْتُ الآخَرَ " قَالَ : " فَقَالَ صَالِحٌ : حُلَّ حَطَبَكَ فَحَلَّ حَطَبَهُ ، فَإِذَا فِيهِ أَسْوَدٌ مِثْلُ الْجِذْعِ ، عَاضًّا عَلَى جِذْلٍ مِنَ الْحَطَبِ " قَالَ : " فَقَالَ : بِهَا دُفِعَ عَنْهُ " يَعْنِي بِالصَّدَقَةِ " . حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : " لا تَتَعَلَّمْ مَا لَمْ تَعْلَمْ حَتَّى تَعْمَلَ بِمَا تَعْلَمُ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ لُقْمَانَ قَالَ : " ضَرْبُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ كَالسَّمَادِ لِلزَّرْعِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ , أَنْبَأَنَا سَعْدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ الْخَفَّافُ : وَسَمِعْتُ مُوسَى الأَسْوَارِيَّ أَيْضًا قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ : إِنَّ كُلَّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءُونَ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَابُونَ " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ قَالَ : " تَعَبَّدَ رَجُلٌ سَبْعِينَ سَنَةً " قَالَ : " فَكَانَ فِي دُعَائِهِ : رَبِّ اجْزِنِي بِعَمَلِي " قَالَ : " فَمَاتَ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، فَكَانَ بِهَا سَبْعِينَ عَامًا ، فَلَمَّا وَفَتْ ، قِيلَ لَهُ : اخْرُجْ فَقَدِ اسْتَوْفَيْتَ عَمَلَكَ فَقَلَّبَ أَمْرَهُ ؛ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَوْثَقَ فِي نَفْسِهِ ؟ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا أَوْثَقَ فِي نَفْسِهِ مِنْ دُعَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالرَّغْبَةِ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : يَا رَبِّ ، سَمِعْتُكَ وَأَنَا فِي الدُّنْيَا وَأَنْتَ تُقِيلُ الْعَثَرَاتِ ، فَأَقِلِ الْيَوْمَ عَثْرَتِي فَتُرِكَ فِي الْجَنَّةِ " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْهُذَيْلِ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : كَفَى بِي لِعَبْدِي مَالا إِذَا كَانَ عَبْدِي فِي طَاعَتِي ، أَعْطَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَسَأَلَنِي ، وَأَسْتَجِيبُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَنِي ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَرْفُقُ بِهِ مِنْهُ " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : أُرِيدُ عَذَابَ عِبَادِي ، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى جُلَسَاءِ الْقُرْآنِ ، وَعُمَّارِ الْمَسَاجِدِ ، وَوِلْدَانِ الإِسْلامِ ، سَكَنَ غَضَبِي ؛ يَقُولُ : صَرَفْتُ عَذَابِي " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، أَخْبَرَنَا مَهْدِيٌّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ , عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : " نُبِّئْتُ أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ تَعَبَّدَ زَمَانًا ، ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً ، وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ سَبْتًا ؛ يَأْكُلُ كُلَّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ ثَمْرَةً نَطْلُبُ حَاجَتَهُ إِلَى اللَّهِ ، فَلَمْ يُعْطِهَا ، فَلَمَّا مَضَى ذَلِكَ وَلَمْ يُعْطِهَا أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ : مِنْ قِبَلِكَ أُتِيتَ ، لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ أُعْطِيتَ حَاجَتَكَ ، وَلَكِنْ لَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ فَنَزَلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ مِنْ سَاعَتِهِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّ سَاعَتَكَ هَذِهِ ، الَّتِي أَزْرَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فِيهَا ، خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ ، قَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ حَاجَتَكَ " . حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : " إِنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَاهِبٍ مِنَ الرُّهْبَانِ ، فَقَالَ : يَا رَاهِبُ ، كَيْفَ ذِكْرُكَ لِلْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَا أَرْفَعُ قَدَمًا ، وَلا أَضَعُ قَدَمًا ، إِلا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ مِتُّ ، قَالَ : فَكَيْفَ دَأْبُ نَشَاطِكَ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا سَمِعَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَأْتِي عَلَيْهِ سَاعَةٌ لا يُصَلِّي فِيهَا ! قَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي لأَقُومُ فِي صَلاتِي ، فَأَبْكِي حَتَّى يَنْبُتَ الْبَقْلُ مِنْ دُمُوعِ عَيْنِي ، أَوْ : كَادَ يَنْبُتُ الْبَقْلُ مِنْ دُمُوعِ عَيْنِي ، قَالَ لَهُ الرَّاهِبُ : إِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ مُعْتَرِفٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِخَطَئِكَ ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَبْكِي وَأَنْتَ مُدِلٌّ بِعَمَلِكَ ؛ فَإِنَّ صَلاةَ الْمُدِلِّ لا تَصْعَدُ فَوْقَهُ ، قَالَ : أَوْصِنِي قَالَ : أُوصِيكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنْ لا تُنَازِعَهَا أَهْلَهَا ، وَأَنْ تَكُونَ كَالنَّحْلَةِ ؛ إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبًا ، وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبًا ، وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ لَمْ تَضُرَّهُ وَلَمْ تَكْسِرْهُ ، أُوصِيكَ بِالنُّصْحِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ نُصْحَ الْكَلْبِ لأَهْلِهِ ، فَإِنَّهُمْ يُجِيعُونَهُ وَيَطْرُدُونَهُ ، وَيَأْبَى إِلا أَنْ يَحْفَظَهُمْ وَيَنْصَحَهُمْ " . أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهِ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ " . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : " خَرَجَتِ امْرَأَةٌ وَكَانَ مَعَهَا رَغِيفٌ وَصَبِيٌّ لَهَا ، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَاخْتَلَسَهُ مِنْهَا ، فَخَرَجَتْ فِي إِثْرِهِ ، وَكَانَ مَعَهَا الرَّغِيفُ ، فَعَرَضَ لَهَا سَائِلٌ فَأَعْطَتْهُ الرَّغِيفَ " قَالَ : " فَجَاءَ الذِّئْبُ بِصَبِيِّهَا ، فَرَدَّهُ عَلَيْهَا " . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا دُنْيَا ، مُرِّي عَلَى الْمُؤْمِنِ فَيَصْبِرَ عَلَيْكِ ، وَلا تَحْلَوْلِي لَهُ فَتَفْتِنِيهِ ، ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَاقَتَكَ ، وَإِلا تَفْعَلْ مَلأْتُهُ شُغْلا ، وَلَمْ أَسُدَّ فَاقَتَكَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا عَوْفٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ثَابِتٍ الرَّبَعِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ شَابٌّ قَدْ قَرَأَ الْكِتَابَ وَعَلِمَهُ عِلْمًا ، وَكَانَ مَغْمُوزًا فِيهِمْ ، وَأَنَّهُ طَلَبَ بِعِلْمِهِ وَقِرَاءَتِهِ الشَّرَفَ وَالْمَالَ ، وَأَنَّهُ ابْتَدَعَ بِدَعًا أَدْرَكَ الشَّرَفَ وَالْمَالَ فِي الدُّنْيَا ، وَلَبِثَ كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سِنًّا ، وَأَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ لَيْلَةً عَلَى فِرَاشِهِ ، إِذْ تَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ : هَبْ هَؤُلاءِ النَّاسَ لا يَعْلَمُونَ مَا ابْتَدَعْتُ ، أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَلِمَ مَا ابْتَدَعْتُ ، وَقَدِ اقْتَرَبَ الأَجَلُ ، فَلَوْ أَنِّي تُبْتُ ؟ " قَالَ : " فَبَلَغَ فِي اجْتِهَادِهِ فِي التَّوْبَةِ أَنْ عَمَدَ فَخَرَقَ تَرْقُوَتَهُ ، وَجَعَلَ فِيهَا سِلْسِلَةً ، ثُمَّ أَوْثَقَهَا إِلَى آسِيَةٍ مِنْ أَوْاسِي الْمَسْجِدِ ، وَقَالَ : لا أَبْرَحُ مَكَانِي هَذَا حَتَّى يُنْزِلَ اللَّهُ فِيَّ تَوْبَةً ، أَوْ أَمُوتَ مَوْتَ الدُّنْيَا " قَالَ : " وَكَانَ لا يُسْتَنْكَرُ الْوَحْيُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَأْنِهِ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِمْ : إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَصَبْتَ ذَنْبًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ لَتُبْتُ عَلَيْكَ ، بَالِغًا مَا بَلَغَ ، وَلَكِنْ كَيْفَ مَنْ أَضْلَلْتَ مِنْ عِبَادِي فَمَاتُوا فَأَدْخَلْتَهُمْ جَهَنَّمَ ؟ ! فَلا أَتُوبُ عَلَيْكَ " قَالَ عَوْفٌ : حَسِبْتُهُ أَنَّهُ يُقَالُ : اسْمُهُ : بَرْبَرِيًّا " . حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَرَّتْ بِمَاءٍ فَاغْتَسَلَتْ ، ثُمَّ قَامَتْ تُصَلِّي ، فَمَكَثَتْ سِتِّينَ سَنَةً أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً لَمْ تَنْصَرِفْ ، وَلَمْ تَطْعَمْ ، وَلَمْ تَشْرَبْ ، حَتَّى زَكَتْ ، فَانْصَرَفَتْ ، فَقِيلَ لَهَا : كَيْفَ كُنْتِ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أُصْبِحُ فَأَقُولُ لا أُمْسِي ، وَأُمْسِي فَأَقُولُ لا أُصْبِحُ " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " إِنَّ عَالِمًا مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَ إِلَى عَالِمٍ فَوْقَهُ فِي الْعِلْمِ ، فَقَالَ : مَا آكُلُ ؟ فَقَالَ : مَا تُطْفِئُ بِهِ جُوعَكَ قَالَ : فَمَا أَلْبَسُ ؟ قَالَ : مَا تُوَارِي بِهِ سَوْأَتَكَ ، أَوْ قَالَ : لِبَاسَ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلامُ شَكَّ إِبْرَاهِيمُ أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ : فَمَا أَبْنِي ؟ قَالَ : مَا يُكِنُّكَ مِنَ الشَّمْسِ ، وَمَا يَسْتُرُكَ مِنَ الرِّيحِ قَالَ : فَكَمْ أَضْحَكُ ؟ قَالَ : مَا يَسْفِرُ مِنْهُ وَجْهُكَ قَالَ : فَكَمْ أَبْكِي ؟ قَالَ : لا تَمَلَّ أَنْ تَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : فَمَا أُظْهِرُ مِنْ عَمَلِي ؟ قَالَ : مَا يَقْتَدِي بِهِ الْحَرِيصُ ، وَلا يُصْدِقُ عَلَيْكَ قَوْلَ النَّاسِ قَالَ : فَمَا أَسْتُرُ مِنْ عَمَلِي ؟ قَالَ : مَا يُظَنُّ أَنَّكَ لا تَعْمَلُ حَسَنَةً " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " إِنَّ عَابِدًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَعَبَّدَ وَسَاحَ ، حَتَّى كَانَ مَعَ الْوَحْشِ ، وَحَتَّى عَفَا شَعْرُهُ ، فَكَانَ يُغَطِي فَرْجَهُ ، فَمَاتَ إِنْسَانٌ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرَهُ ، فَكَرِهُوا أَنْ يَعْرِضُوا لِمَالِهِ حَتَّى يُعْلِمُوهُ ، فَجَعَلُوا يَقْعُدُونَ لَهُ ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ يَفِرُّ مِنْهُمْ ، فَقَالَ إِنْسَانٌ : تَجْعَلُونَ لِي شَيْئًا ، آتِيكُمْ بِخَبَرِهِ فَجَعَلُوا لَهُ شَيْئًا ، فَقَعَدَ لَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ اسْتَقْبَلَهُ ، وَأَلْقَى ثِيَابَهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ، وَقَفَ ، وَغَضَّ بَصَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : ائْذَنْ لِي أَدْنُ مِنْكَ فَقَالَ : ادْنُهْ قَالَ : فُلانٌ مَاتْ ، وَتَرَكَ مَالا ، وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا غَيْرَكَ ، فَكَرِهُوا أَنْ يَعْرِضُوا الْمَالَ حَتَّى يُعْلِمُوكَ قَالَ : كَمْ لَهُ مُنْذُ مَاتَ ؟ قَالَ : كَذَا وَكَذَا قَالَ : فَكَمْ لِي مُنْذُ فَارَقْتُكُمْ ؟ قَالَ : كَذَا وَكَذَا قَالَ : فَإِنِّي قَدْ مِتُّ قَبْلَهُ بِكَذَا وَكَذَا فَوَلَّى عَنْهُ وَتَرَكَهُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : تَدْعُونَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَقُلُوبُكُمْ بَعِيدَةٌ مِنِّي ، بَاطِلٌ مَا تَرْهَبُونَ " . حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، أَخْبَرَنَا بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقٍ ، فَرَأَى نَقْشًا فِي حَجَرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : مَا نَعْرِفُهُ فَقِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ابْعَثْ إِلَى وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ؛ فَإِنَّهُ يَقْرَأُ الْكُتُبَ كُلَّهَا فَبَعَثَ إِلَيْهِ ، فَعَرَفَ الْكِتَابَ ، وَقَرَأَهُ ، فَإِذَا فِيهِ " ابْنَ آدَمَ ، لَوْ رَأَيْتَ مَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِكَ ، لَزَهِدْتَ فِي طُولِ مَا تَرْجُو مِنْ أَمَلِكَ ، وَإِنَّمَا تَلْقَى نَدَمَكَ ، وَقَدْ زَلَّتْ قَدَمُكَ ؛ فَأَسْلَمَكَ الْحَبِيبُ ، وَوَدَّعُكَ الْقَرِيبُ ، فَلا أَنْتَ إِلَى أَهْلِكَ عَائِدٌ ، وَلا فِي عَمَلِكَ زَائِدٌ ، فَاعْمَلْ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَبْلَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ " . حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : " دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مَسْجِدًا لَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ ، فَقَامَ فَتًى شَابٌّ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ مِنْ خَارِجٍ ، فَجَعَلَ يَبْكِي ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْبُكَاءِ وَيُذْرِي عَلَى نَفْسِهِ ، وَيَقُولُ : لَيْسَ مِثْلِي يَدْخُلُ مَعَكُمْ ؛ أَنَا صَاحِبُ كَذَا ، أَنَا صَاحِبُ كَذَا ! فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى لِسَانِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِمْ : إِنَّ فُلانًا مِنَ الصِّدِّيقِينَ لِذَلِكَ الْفَتَى " . أَخْبَرَنَا غَوْثُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ بْنِ كَلْبِيٍّ ، مِنَ الأَبْنَاءِ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : مَنِ اسْتَعَانَ بِأَمْوَالِ الْفُقَرَاءِ ، جَعَلْتُ عَاقِبَتَهُ الْفَقْرَ ، وَأَيُّمَا دَارٍ بُنِيَتْ بِقُوَّةِ الضُّعَفَاءِ جَعَلْتُ عَاقِبَتَهَا الْخَرَابُ " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، لا أَعْلَمُهُ إِلا ذَكَرَهُ عَنْ أَبِيهِ شَكَّ أَبُو مُحَمَّدٍ " إِنَّ عَابِدًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ فِي صَوْمَعَةٍ يَتَعَبَّدُ ، فَإِذَا نَفَرٌ مِنَ الْغُوَاةِ قَالُوا : لَوْ أَنَّا اسْتَنْزَلَنَاهُ بِشَيْءٍ ! فَذَهَبُوا إِلَى امْرَأَةٍ بَغِيٍّ ، فَقَالُوا لَهَا : تَعَرَّضِي لَهُ " قَالَ : " فَجَاءَتْهُ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ مَطِيرَةٍ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، آوِنِي إِلَيْكَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَمِصْبَاحُهُ ثَاقِبٌ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، الظُّلْمَةَ ، وَالْغَيْثَ ! آوِنِي إِلَيْكَ " قَالَ : " فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى أَدْخَلَهَا إِلَيْهِ ، فَاضْطَجَعَتْ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَجَعَلَتْ تَتَقَلَّبُ ، وَتُرِيَهُ مَحَاسِنَ خَلْقِهَا ، حَتَّى دَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ ، حَتَّى أَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكَ عَلَى النَّارِ ، فَدَنَا مِنَ الْمِصْبَاحِ فَوَضَعَ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِهِ فِيهِ ، حَتَّى احْتَرَقَتْ " قَالَ : " ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاهُ ، فَدَعَتْهُ نَفْسُهُ أَيْضًا ، فَعَادَ إِلَى الْمِصْبَاحِ ، فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ أَيْضًا حَتَّى احْتَرَقَتْ " قَالَ : " ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاهُ ، فَدَعَتْهُ نَفْسُهُ أَيْضًا ، فَلَمْ يَرُعْهُ وَهُوَ يَعُودُ إِلَى الْمِصْبَاحِ حَتَّى احْتَرَقَتْ أَصَابِعُهُ ، وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَصَعِقَتْ ، فَمَاتَتْ " قَالَ : " فَلَمَّا أَصْبَحُوا ، غَدَوْا لِيَنْظُرُوا مَا صَنَعَتْ " قَالَ : " فَإِذَا هِيَ مَيْتَةٌ " قَالَ : " فَقَالُوا : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، يَا مُرَائِي ، وَقَعَتْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَتَلْتَهَا " قَالَ : " فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى مَلَكِهِمْ ، وَشَهِدُوا عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ! قَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ " قَالَ : " فَصَلَّى ، ثُمَّ دَعَا ؛ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ لِتُؤَاخِذَنِي بِمَا لَمْ أَكُنْ أَفْعَلُ ، وَلَكِنْ أَسْأَلُكَ أَنْ لا أَكُونَ عَارًا عَلَى الْقُرَّاءِ بَعْدِي " قَالَ : " فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتِ : انْظُرُوا إِلَى يَدِهِ ، ثُمَّ عَادَتْ مَيْتَةً " , حَدَّثَنَا غَوْثُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَقِيلا ، يَذْكُرُ قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبًا يَعْنِي ابْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " إِنَّ رَجُلا مِنَ السَّيَّاحِينَ كَانَ فِي بَيْتٍ لَهُ قَرِيبًا مِنْ قَرْيَةٍ " فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " قَالَتْ : فَلَمَّا رَأَيْتُ يَدَيْهِ قَدِ احْتَرَقَتْ ، صَعِقْتُ مَكَانِي ثُمَّ قَالَتِ : انْطَلِقُوا ، فَلَسْتُ لَكُمْ بِصَاحِبَةٍ مَا بَقِيتُ أَبَدًا ، فَسَاحَتْ فِي الْجِبَالِ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتِشٍ , حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ : " إِنَّ سَائِحًا وَرِدْءًا لَهُ يَعْنِي تَابِعًا يَتْبَعُهُ مَرَّا بِأَسَدٍ ، وَهُوَ رَابِضٌ عَلَى الطَّرِيقِ يَلْتَمِسُ الْفَرِيسَ ، فَجَعَلَ الرِّدْءُ يُحَدِّثُ السَّائِحَ يَقُولُ : الأَسَدَ ، الأَسَدَ ! وَجَعَلَ السَّائِحُ لا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، حَتَّى مَرَّا بِالأَسَدِ ، فَقَامَ الأَسَدُ فَتَنَّحَى عَنِ الطَّرِيقِ ، فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ الرِّدْءُ لِكَبِيرِهِ : أَلَمْ أَكُنْ أُحَذِّرُكَ الأَسَدَ ؟ ! قَالَ السَّائِحُ : أَوَظَنَنْتَ أَنِّي أَخَافُ شَيْئًا دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ! لَئِنْ تَخْتَلِفُ الأَسِنَّةُ فِيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي أَخَافُ شَيْئًا دُونَهُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ : " إِنَّ سَائِحًا وَرِدْءًا لَهُ ، كَانَ يَأْتِيهِمَا طَعَامُهُمَا ، فِي كُلِّ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مَرَّةً ، فَإِذَا هُمَا لَمْ يَأْتِهِمَا طَعَامٌ لأَحَدِهِمَا ! فَقَالَ الْكَبِيرُ لِرِدْئِهِ : لَقَدْ أَحْدَثَ أَحَدُنَا حَدَثًا مَنَعَ رِزْقَهُ ؛ فَتَذَكَّرْ مَا صَنَعْتَ قَالَ الرِّدْءُ : مَا صَنَعْتُ شَيْئًا ، ثُمَّ ذَكَرَ الرِّدْءُ فَقَالَ : بَلَى ، قَدْ جَاءَ مِسْكِينٌ سَائِلٌ إِلَى الْبَابِ ، فَأَجَفْتُ الْبَابَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ الْكَبِيرُ : مِنْ ثَمَّ أُتِينَا ، فَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَجَاءَهُمَا رِزْقُهُمَا بَعْدُ كَمَا كَانَ يَأْتِيهِمَا " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَتَشٍ ، أَخْبَرَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ : " إِنَّ سَائِحًا دَخَلَ قَرْيَةً ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَخَرَجَ مِنْهَا ، فَقَالَ : لا أَقْبُرُ هَذَا الْجَبَّارَ ثُمَّ نَامَ نَوْمَةً ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ ، هَلْ تَمْلِكُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ : لا حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : لا فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ مَا أَحْدَثَ فِي وَجَعِهِ هَذَا " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَتَشٍ حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ : " كَانَ سَائِحًا وَرِدْءًا لَهُ قَالَ السَّائِحُ لِرِدْئِهِ : ادْخُلِ الْقَرْيَةَ فَاشْتَرِ لِي كَفَنًا ، فَإِنِّي السَّاعَةَ يَعْنِي مَيْتًا وَعَجِّلْ فَدَخَلَ الرِّدْءُ ، فَإِذَا بِعَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْقَرْيَةِ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَاحْتَشَدَ النَّاسُ فِي قُبْرَانِهِ ، فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ ، فَلَمْ يَقْدِرِ الرِّدْءُ عَلَى مَا يَشْتَرِي ، حَتَّى رَجَعَ النَّاسُ فَاشْتَرَى كَفَنًا وَحِنَاطًا ، فَرَجَعَ إِلَى صَاحِبِهِ ، فَإِذَا بِهِ قَدْ تُوُفِّيَ وَأَكَلَ السَّبُعُ وَجْهَهُ ، فَجَعَلَ يَتَلَهَّفُ وَيَتَحَسَّرُ ؛ قَالَ : أَمَّا فُلانٌ الْجَبَّارُ فَكُفِّنَ وَحُنِّطَ وَدُفِنَ ، وَأَمَّا فُلانٌ فَأُكِلَ وَجْهُهُ ، فَقِيلَ : أَمَّا فُلانٌ الْجَبَّارُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلا حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصِيبٌ ، وَأَمَّا فُلانٌ السَّائِحُ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ عَمِلَ عُمَيْلا فَأَخَرَجَهُ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ لا يَجِدُ أَلَمَ ذَلِكَ " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَتَشٍ حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ : " كَانَ سَائِحٌ بُعِثَ مَعَهُ مَلَكٌ ، وَأُمِرَ الْمَلَكُ أَنْ يَصْنَعَ كَيْفَمَا صَنَعَ السَّائِحُ " قَالَ : " فَدَخَلا فِي وَادٍ ، فَإِذَا بِجِيفَةٍ ، فَقَالَ السَّائِحُ عَلَى أَنْفِهِ بِثَوْبِهِ مِنْ رِيحِ الْجِيفَةِ ، وَصَنَعَ الْمَلَكُ مِثْلَمَا صَنَعَ السَّائِحُ ، فَقَالَ لَهُ السَّائِحُ : لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : أُمِرْتُ أَنْ أَصْنَعَ كَمَا تَصْنَعُ فَقَالَ لَهُ السَّائِحُ : أَمَا وَجَدْتَ رِيحًا كَمَا وَجَدْتُ أَنَا ؟ قَالَ الْمَلَكُ : لا ، لَيْسَ يُؤْذِينَا شَيْءٌ إِلا رِيحُ الْكَافِرِ " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَتَشٍ حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ : " إِنَّ رَجُلا كَانَ عَلَى مَجَامِرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ ، فَبَلَغَا ، فَجَعَلا يَعْبَثَانِ بِالنِّسَاءِ ، فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمَا ، فَبِعِزَّتِي ، حَلَفْتُ لأُمِيتَنَّهُمْ ثَلاثَتَهُمْ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، وَلأُسَلِّطَنَّ عَلَى أَهْلِهِ بَعْدَهُ الْفَقْرَ " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَتَشٍ , حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبٍ : " إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ جَاءَ إِلَى سَائِحٍ فَأَرَادَهُ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُصَادِقَكَ قَالَ لَهُ السَّائِحُ : لَيْسَ لِي بِصَدَاقَتِكَ حَاجَةٌ قَالَ : بَلَى ؛ تَسْأَلُنِي عَمَّا شِئْتَ أُخْبِرْكَ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : بِمَ تَفْتِنُونَ النَّاسَ ؟ قَالَ : إِنَّنَا نَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْعَجَلِ مِنْهُمْ وَالْحِدَّةِ ، فَنَلْعَبُ بِهِمْ ؛ كَمَا تَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالأُكْرَةِ " . حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُحَيْرٍ الْقَاصُّ قَالَ : قَالَ وَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ مُنَبَّهٍ : " قَالَ بَعْضُ أَحْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ : أَصْبَحْتُ مِثْلَ الْخُصْلَةِ فِي أَثَرِ الْقَاطِفِ ، وَمِثْلَ السُّنْبُلَةِ فِي أَثَرِ الصَّارِمِ ؛ فَكَمْ عَسَى أَنْ أَتَّقِيَ ! " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : " ظَهَرَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قُرَّاءٌ فَسَقَةٌ ، وَسَيَكْثُرُونَ فِيكُمْ " . أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ السُّلَمِيِّ قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ : قُلْ لِقَوْمِكَ لا يَأْكُلُوا طَعَامَ أَعْدَائِي ، وَلا يَشْرَبُوا شَرَابَ أَعْدَائِي ، وَلا يَتَشَكَّلُوا شَكْلَ أَعْدَائِي ؛ فَيَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : " كَانَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَغْشَى مَنْزِلَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ ؛ يَعِظُهُمْ فَيُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ، فَرَأَى بَعْضَ بَنِيهِ يَوْمًا غَمْزَ النِّسَاءَ ، فَقَالَ : مَهْلا يَا بُنَيَّ ! مَهْلا يَا بُنَيَّ " قَالَ : " فَسَقَطَ مِنْ سَرِيرِهِ ، وَانْقَطَعَ نُخَاعُهُ ، وَأَسْقَطَتِ امْرَأَتُهُ ، وَقُتِلَ بَنِيهُ فِي الْجَيْشِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيِّهِمْ أَنْ أَخْبِرْ فُلانًا الْحَبْرَ أَنِّي لا أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِكَ صِدِّيقًا أَبَدًا ، مَا غَضَبُكَ لِي إِلا أَنْ قُلْتَ : مَهْلا يَا بُنَيَّ ! مَهْلا يَا بُنَيَّ ! " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَلَمْ يَنْهَهُ فَهُوَ شَرِيكُهُ " . أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ قَالَ : " حُدِّثْتُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَصُومُونَ النَّهَارَ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ ، وَوُضِعَ الطَّعَامُ ، جَعَلُوا ذَلِكَ نَوَائِبَ بَيْنَهُمْ ؛ يَقُومُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَيَقُولُ : لا تَأْكُلُوا كَثِيرًا ، فَتَشْرَبُوا كَثِيرًا ، فَتَرْقُدُوا كَثِيرًا " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَشْرَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : " قَالَ أَرَاهُ أَرْمِيَا : يَا رَبِّ ، اخْتَرْتَ عَبْدَكَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَبَنَى لَكَ مَسْجِدًا ، وَكَانَ مِنْ شَأْنِهِ وَشَأْنِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِثْلَ الْعَرُوسِ ، سُلِّطَ عَلَيْهِ مَنْ حَزَبَهُ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ لَوْ قِيلَ لَكَ : صُرَّ صُرَّةً مِنَ الشَّمْسِ ، أَوْ كِلْ مِكْيَالا مِنَ الرِّيحِ ، أَوْ رِدْ يَوْمَ غَدٍ ، أَوْ قِيلَ لَكَ : هَلْ تَدْرِي كَمْ لِلسَّمَاءِ مِنْ بَابٍ ؟ وَكَمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خِزَانَةٍ ؟ أَوْ كَمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ يَنْبُوعٍ ؟ ! أَوْ أَتَاكَ الْبَحْرُ يُخَاصِمُ إِلَيْكَ الْبَرَّ ؛ فَقَالَ لَكَ الْبَحْرُ : كَثُرَتْ فِيَّ أَمْوَاجِي ، وَكَثُرَتْ يَنَابِيعِي ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَمِيلَ عَلَى الْبَرِّ ، وَقَالَ لَكَ الْبَرُّ : كَثُرَتْ فِيَّ أَشْجَارِي ، وَكَثُرَتْ فِيَّ جِبَالِي ، وَكَثُرَتْ فِيَّ وُحُوشِي ، وَكَثُرَتْ فِيَّ أَنْهَارِي ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَمِيلَ عَلَى الْبَحْرِ ، لأَيِّهِمَا كُنْتَ تَقْضِي ؟ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : سَمِعْتُ مُوسَى الطَّرْطُوسِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : دَخَلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْكِيرَ ، فَخَرَجَ ذَهَبَةً حَمْرَاءَ " قَالَ عَلِيٌّ : فَبَلَغَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَوْلُ بِشْرٍ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْضَى بِشْرًا بِمَا صَنَعْنَا " . أَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عِذَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ , قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا تَقَرُّ فِيهِ عَيْنُ حَكِيمٍ " . حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ : " إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ قَالَ لابْنِهِ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنَّ الدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ ، قَدْ غَرِقَ فِيهِ نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَاجْعَلْ سَفِينَتَكَ فِيهَا تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَشْوُهَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَشِرَاعُهَا التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ لَعَلَّكَ تَنْجُو ، وَلا أَرَاكَ نَاجِيًا " . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ ، فَلَمْ أَجِدْ أَثْقَلَ مِنْ جَارِ السُّوءِ " . حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا صَالِحٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ قَالَ : " قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ : مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ ، كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ ، وَمَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ ، زَادَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ عِزًّا ، وَالذُّلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَقْرَبُ مِنَ التَّعَزُّزِ بِالْمَعْصِيَةِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُغِيرَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَتِ الْحِكْمَةُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، تَلْتَمِسُنِي وَأَنْتَ تَجِدُنِي فِي حَرْفَيْنِ : تَعْمَلُ بِخَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَتَدَعُ شَرَّ مَا تَعْلَمُ " . حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لا تُرِي النَّاسَ أَنَّكَ تَخْشَى اللَّهَ ، وَقَلْبُكَ فَاجِرٌ " . حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْفٍ قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَذُو قَلْبَيْنِ : قَلْبٌ يَرْجُو بِهِ ، وَقَلْبٌ يَخَافُ بِهِ " . حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ : " إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، أَنْزِلْ نَفْسَكَ يَعْنِي مِنْ مَوَلاكَ مَنْزِلَةً لا حَاجَةَ لَهُ بِكَ ، وَلا بُدَّ لَكَ مِنْهُ ، يَا بُنَيَّ ، كُنْ كَمَنْ لا يَبْتَغِي مَحْمَدَةَ النَّاسِ يَكْتُبُ مَذَمَّتَهُمْ ؛ فَنَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ ، وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ " . أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أَخْبَرَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السُّدِّيِّ بْنِ يَحْيَى قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنَّ الْحِكْمَةَ أَجْلَسَتِ الْمَسَاكِينَ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ كِتَابِ ابْنِ قِلابَةَ ، عَنْ لُقْمَانَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ قَالَ : " مَنِ ازْدَادَ مِنْ عِلْمِ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ " قَالَ : فَأَيُّ النَّاسِ أَغْنَى ؟ قَالَ : " الَّذِي يَرْضَى بِمَا أُوتِيَ " قَالَ : فَأَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ " قَالَ الْقَوْمُ : مِنَ الْمَالِ ؟ قَالَ : " لا ، بَلْ مِنَ الْعِلْمِ ؛ فَإِنِ احْتَاجُوا إِلَيْهِ وَجَدُوا عِنْدَهُ عِلْمًا ، وَإِنْ لَمْ يُحْتَجْ لَهُ أَغْنَى نَفْسَهُ " . حَدَّثَنَا هَاشِمٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَيَّارٍ ، وَأَبِي الْحَكَمِ قَالَ : " قِيلَ لِلُقْمَانَ : مَا حِكْمَتُكَ ؟ قَالَ : لا أَسْأَلُ عَمَّا كُفِيتُ ، وَلا أَتَكَلَّفُ مَا لا يَعْنِينِي " . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : " وَفِي الْحِكْمَةِ : إِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُ رَبَّهُ إِذَا عَثَرَ " . أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا بِسْطَامٌ ، عَنْ سَلَمَةَ الْعَوْذِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، جَالِسِ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ؛ فَإِنَّكَ تُصِيبُ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ خَيْرًا ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ ، فَتُصِيبَكَ مَعَهُمْ ، يَا بُنَيَّ ، لا تُجَالِسِ الأَشْرَارَ ؛ فَإِنَّكَ لا تُصِيبُ مِنْ مُجَالِسَتِهِمْ خَيْرًا ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ ذَلِكَ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِمْ عُقُوبَةٌ ، فَتُصِيبَكَ مَعَهُمْ " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ قَالَ : " قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ : أَنْصِتْ لِلسَّائِلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ كَلامُهُ ، ثُمَّ ارْدُدْ عَلَيْهِ بِرَحْمَةٍ ، وَكُنْ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَكُنْ لِلْمَظْلُومِ نَاصِرًا ، لَعَلَّكَ تَكُونُ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ " . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ " قَالَ : يَعْنِي لُقْمَانَ : " الصَّمْتُ حِكْمَةٌ ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ " . قَالَ طَاوُسٌ : أَنْبَأَنَا نَجِيحٌ وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ قَالَ : " مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : " لا تَخُنِ الْخَائِنَ ؛ خِيَانَتُهُ تَكْفِيهِ " . حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ هُوَ ابْنُ خَارِجَةَ , أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْبَهْرَانِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أَيُّهَا الشَّابُّ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لِي ، الْمُبْتَذِلُ شَبَابَهُ مِنْ أَجْلِي ، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : " إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا : يَا ابْنَ آدَمَ ، تَذْكُرُنِي بِلِسَانِكَ ، وَتَنْسَانِي ، وَتَدْعُو إِلَيَّ ، وَتَفِرُّ مِنِّي ، وَأَرْزُقُكَ ، وَتَعْبُدُ غَيْرِي ! " . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : ارْجُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَجَاءً لا تَأْمَنُ فِيهِ مَكْرَهُ ، وَخِفِ اللَّهَ مَخَافَةً لا تَيْأَسُ فِيهَا مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ : يَا أَبَتَاهُ ، وَكَيْفَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ؛ وَإِنَّمَا لِي قَلْبٌ وَاحِدٌ ؟ ! قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَذُو قَلْبَيْنِ : قَلْبٌ يَرْجُو بِهِ ، وَقَلْبٌ يَخَافُ بِهِ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَبِي عُثْمَانَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ : إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لابْنِهِ " يَا بُنَيَّ ، لا تَرْغَبْ فِي وُدِّ الْجَاهِلِ ؛ فَيَرَى أَنَّكَ تَرْضَى عَمَلَهُ ، وَلا تَتَهَاوَنْ بِمَقْتِ الْحَكِيمِ فَيَزْهَدَ فِيكَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : " إِنَّ لُقْمَانَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَلَقِيَ غُلامَهُ فِي الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبِي ؟ قَالَ : مَاتَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ؛ مَلَكْتُ أَمْرِي قَالَ : مَا فَعَلَتْ أُمِّي ؟ قَالَ : مَاتَتْ قَالَ : ذَهَبَ غَمِّي قَالَ : مَا فَعَلَتِ امْرَأَتِي ؟ قَالَ : مَاتَتْ قَالَ : جُدِّدَ فِرَاشِي قَالَ : مَا فَعَلَتْ أُخْتِي ؟ قَالَ : مَاتَتْ قَالَ : سُتِرَتْ عَوْرَتِي قَالَ : مَا فَعَلَ أَخِي ؟ قَالَ : مَاتَ قَالَ : انْقَطَعَ ظَهْرِي " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَذْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُلْبِدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ قَالَ : " قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، جَالِسِ الْعُلَمَاءَ ، وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ ، كَمَا يُحْيِي الأَرْضَ الْمَيْتَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ " .

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الله←سفيان بن وكيع←إبراهيم بن عيينة←ورقاء←سعيد بن جبير←ابن عباس←عبد الله←محمد بن حسان الأزرق←ابن مهدي←أبو عوانة←مغيرة←الشعبي←يحيى بن أبي بكير←سليمان بن المغيرة←ثابت←عبد الله←سفيان بن وكيع←ابن عيينة يعني سفيان←أبي موسى←الحسن←عبد الله←عبيد الله القواريري←معاذ بن هشام←أبي←بديل بن ميسرة←جعفر بن جرفاس←عمر بن سعد أبو داود الح…←سفيان←علي بن عبد الله←يونس بن سليمان الصنعاني←إبراهيم بن عمر بن كيسان←أبيه←عمر بن أبي زيد←وهب بن منبه←عبد الله←عبد الله بن محمد الأذرمي←ثابت بن إسحاق←ابن المبارك←سفيان بن عيينة←خالد بن حوشب←محمد بن الحسن بن أتش←منذر←وهب بن منبه←عبد الله←عبد الله بن محمد بن إسحاق…←ملبد←ابن المبارك←معمر←عمر بن عبد الله←عكرمة←سفيان←هيثم بن خارجة←ابن علاق←زرعة←إبراهيم←هيثم بن خارجة←ابن عياش←صفوان بن عمرو←شريح بن عبيد←ميسرة←هيثم بن خارجة←ابن علاق←سعيد بن عبد العزيز←ابن عياش إسماعيل الحمصي←عبد الله بن دينار البهراني←محمد بن عبد الله بن الزبير←ويحيى بن آدم←سفيان←أبو المغيرة←سعيد بن عبد العزيز←أبو المغيرة←سعيد بن عبد العزيز←أبو المغيرة←صفوان←شريح بن عبيد←يزيد بن ميسرة وهو ابن حلبس←عبد الله←الحسن بن عبد العزيز المصر…←عمرو بن أبي سلمة←سعيد بن عبد العزيز←ابن حليس←خلف بن الوليد←ابن عياش←صدقة بن عبد الله الزبيدي←المهاجر بن حبيب←عتاب بن زياد←عبد الله وهو ابن المبارك←معمر←جعفر بن برقان←عبد الرزاق←معمر←جعفر الخوري←عبد الله←أبو معمر←سفيان←أبو معاوية←الأعمش←سالم بن أبي الجعد←أبو الربيع←أبو الأشهب←محمد بن واسع←عبد الصمد←عبد الله بن بكر المزني←أبي←لقمان←عبد الوهاب الخفاف←سعد←قتادة←الخفاف←موسى الأسواري←سيار←جعفر←ثابت البناني←سيار←جعفر←عمران أبو الهذيل←وهب بن منبه←سيار←جعفر←مالك بن دينار←عبد الصمد←مهدي←عبد الحميد←ابن منبه←مسكين بن بكير←سفيان←رجل←وهب بن منبه←أبو معاوية←الأعمش←مالك بن الحارث←أبو معاوية←الأعمش←سالم بن أبي الجعد←محمد بن عبد الله بن الزبير←سفيان←أبي سنان←محمد بن جعفر←عوف←خالد بن ثابت الربعي←إبراهيم بن خالد←عمر بن عبد الرحمن←وهب بن منبه←إبراهيم بن خالد←عمر بن عبد الرحمن←وهب بن منبه←إبراهيم بن خالد←عمر بن عبد الرحمن←وهب بن منبه←محمد بن الحسن←جعفر←مالك بن دينار←أبو المغيرة←غسان بن الربيع←عامر بن يساف←مالك بن دينار←غوث بن جابر←عبد الله بن صفوان بن كلبي←أبيه←وهب بن منبه←إبراهيم بن خالد←أمية بن شبل←عبد الله بن وهب←أبيه←غوث بن جابر←عقيلا←وهبا يعني ابن منبه←محمد بن الحسن بن أتش←منذر←وهب←محمد←منذر←وهب←ابن أتش←منذر←وهب←ابن أتش←منذر←وهب←ابن أتش←منذر←وهب←ابن أتش←منذر←وهب←ابن أتش←منذر←وهب←يونس بن عبد الصمد بن معقل…←عبد الله بن بحير القاص←وهب يعني ابن منبه←عبد الوهاب←الجريري←أبي الورد←وهب بن منبه←الحكم بن نافع←إسماعيل بن عياش←عقيل بن مدرك السلمي←سيار←جعفر←مالك بن دينار←سيار←جعفر←مالك بن دينار←موسى بن داود←مالك بن أنس←عبد الله←محمد بن عباد المكي←سفيان بن عيينة←محمد بن علي السلمي←أشرس بن الحسن←وهب بن منبه←عبد الله←موسى الطرطوسي←علي بن خشرم←بشر بن الحارث←شجاع بن الوليد←ليث←عذار←محمد بن جحادة←مسكين بن بكير←سفيان←عمن←إسماعيل←يونس←الحسن←يونس←صالح←أبي عمران الجوني←أبي الجلد←عبد الله←يحيى بن مغيرة←عبد الله بن يوسف الدمشقي←خالد بن يزيد بن صبيح←أبيه←وكيع←أبو الأشهب←محمد بن واسع←وكيع←المسعودي←عوف←هشيم←ابن عياش←عبد الله بن دينار←هارون بن معروف←ضمرة←السدي بن يحيى←عبد الوهاب←أيوب←هاشم يعني ابن القاسم←شعبة←سيار←وأبي الحكم←إسحاق بن سليمان←أبو جعفر←الربيع بن أنس←سيار←جعفر←بسطام←سلمة العوذي←معاوية بن قرة←سيار←جعفر←أبو حبيب السلمي←سفيان بن عيينة←ابن أبي نجيح←أبيه←طاوس←نجيح←أبو معاوية←هشام بن عروة←أبيه←هيثم هو ابن خارجة←إسماعيل بن عياش←عبد الرحمن بن عدي البهراني←يزيد بن ميسرة←عبد الوهاب←شعبة←قتادة←محمد بن عبيد←المسعودي←عوف بن عبد الله←عبد الرزاق←معمر←عبد الرزاق أبي عثمان←عبد الله←داود بن عمران←إسماعيل بن عياش←عبد الله بن دينار←عبد الله←عبد الله بن محمد بن إسحاق…←ملبد بن إسحاق←ابن المبارك←عبيد الله بن عمر بن عبد ا…
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه إبراهيم بن عيينة الهلالي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد