94 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ° ، أَخْبَرَنِي أَبِي ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَعِنْدَهَا فُلانَةُ لامْرَأَةٍ فَذَكَرَتْ مِنْ صَلاتِهَا ، قَالَ : " مَهْ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ؛ فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا ، إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ صُبَيْحٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ : " لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلالِ ، وَلا إِضَاعَةِ الْمَالِ ، إِنَّمَا الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدَيْكَ ، وَإِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ كُنْتَ أَشَدَّ رَجَاءً لأَجْرِهَا وَذُخْرِهَا مِنْ أَنَّهَا لَوْ بَقِيَتْ لَكَ " .