حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ° , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ° , نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° , عَنْ أَبِيهِ ° , عَنْ حَنَشٍ ° , عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَابَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَاصَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلا يُصِيبُ مِنْهُ شَيْئًا لِيُقِيتَ بِهِ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ , فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشْرَةَ دَلْوًا , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِيُّ عَلَى تَمْرِهِ , فَأَخَذَ سَبْعَ عَشْرَةَ عَجْوَةً , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ " قَالَ : بَلَغَنِي مَا بِكَ مِنَ الْخَصَاصَةِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ عَمَلا لأُصِيبَ لَكَ طَعَامًا , قَالَ : " حَمَلَكَ عَلَى هَذَا حُبُّكَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلا لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلْيَهِ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى وَجْهِهِ , وَلَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مِنْ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ , وَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاءِ تِحْفَافًا " . وَإِنَّمَا يَعْنِي الصَّبْرَ