16 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّاد الأَنْصَارِيُّ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ° ، قَالا : ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْبَيْسَانِيُّ ° ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ° ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا بَكْرٍ صِفْ لَنَا صَاحِبُكَ ، فَقَالَ : مَعَاشِرَ يَهُودَ ، لَقَدْ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ ، وَلَقَدْ صَعَدْتُ مَعَهُ جَبَلَ حِرَاءَ وَإِنَّ خِنْصَرِي لَفِي خِنْصَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ ، وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَأَتُوا عَلِيًّا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْحَسَنِ صِفْ لَنَا ابْنَ عَمِّكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمْ يَكُنْ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ طُولا ، وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، كَانَ فَوْقَ الرَّبْعَةِ , أَبْيَضَ اللَّوْنِ , مُشْرَبَ الْحُمْرَةِ , جَعْدًا لَيْسَ بِالْقَطِطِ ، يَفْرِقُ شَعَرَهُ إِلَى أُذُنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلْتَ الْجَبِينِ , وَاضِحَ الْخَدَّيْنِ ، أَدْعَجَ الْعَيْنِ ، دَقِيقَ الْمَسْرَبَةِ ، بَرَّاقَ الثَّنَايَا ، أَقْنَى الأَنْفِ , كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِي فِي تَرَاقِيهِ ، كَانَ لِحَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَاتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ ، كَأَنَّهُنَّ قَضِيبُ مِسْكٍ أَسْوَدُ ، لَمْ يَكُنْ فِي جَسَدِهِ , وَلا صَدْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهُنَّ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ كَدَارَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ سَطْرَانِ ، السَّطْرُ الأَعْلَى : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَفِي السَّطْرِ الأَسْفَلِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمِ , إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ ، وَإِذَا انْحَدَرَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ بِمَجَامِعِ بَدَنِهِ ، وَإِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسَ ، وَإِذَا قَعَدَ عَلا النَّاسَ , وَإِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ النَّاسُ , وَإِذَا خَطَبَ بَكَى النَّاسُ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالنَّاسِ ، كَانَ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَلِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْكَرِيمِ ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا , وَأَبْذَلَهُ كَفًّا وَأَصْبَحَهُ وَجْهًا ، وَأَطْيَبَهُ رِيحًا ، وَأَكْرَمَهُ حَسَبًا لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ وَلا مِثْلُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، كَانَ لِبَاسُهُ الْعَبَاءَ , وَطَعَامُهُ خُبْزَ الشَّعِيرِ ، وَوِسَادَتُهُ الأَدَمَ مَحْشُوَّةً بِلِيفِ النَّخْلِ ، سَرِيرُهُ أُمَّ غَيْلانَ ، مُزَمَّلا بِالشَّرِيطِ ، كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمَامَتَانِ إِحْدَاهُمَا تُدْعَى السَّحَابَ ، وَالأُخْرَى الْعُقَابَ ، وَكَانَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَّارِ ، وَرَايَتُهُ الْغَبْرَاءَ , وَنَاقَتُهُ الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ دَلْدَلَ ، حِمَارُهُ يَعْفُورَ ، فَرَسُهُ مُرْتَجِزًا ، شَاتُهُ بَرَكَةً ، قَضِيبُهُ الْمَمْشُوقَ ، لِوَاؤُهُ الْحَمْدَ ، إِدَامُهُ اللَّبَنَ ، قِدْرُهُ الدُّبَّاءَ ، تَحِيَّتُهُ الشُّكْرَ ، يَا أَهْلَ الْكِتَابِ كَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِلُ الْبَعِيرَ ، وَيَعْلِفُ النَّاضِحَ ، وَيَحْلِبُ الشَّاةَ ، وَيُرَقِّعُ الثَّوْبَ , ويَخْصِفُ النَّعْلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو عبد الوارث بن الحسن القرشي
إسناد فيه متهم بالوضع وهو عبد الوارث بن الحسن القرشي
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: عبد الوارث بن الحسن بن عمرو ب… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة