← شجرة الإسناد
المتن · 1235
16 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّاد الأَنْصَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالا : ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْبَيْسَانِيُّ ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا بَكْرٍ صِفْ لَنَا صَاحِبُكَ ، فَقَالَ : مَعَاشِرَ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
16 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّاد الأَنْصَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالا : ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْبَيْسَانِيُّ ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا بَكْرٍ صِفْ لَنَا صَاحِبُكَ ، فَقَالَ : مَعَاشِرَ يَهُودَ ، لَقَدْ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ ، وَلَقَدْ صَعَدْتُ مَعَهُ جَبَلَ حِرَاءَ وَإِنَّ خِنْصَرِي لَفِي خِنْصَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ ، وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَأَتُوا عَلِيًّا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْحَسَنِ صِفْ لَنَا ابْنَ عَمِّكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمْ يَكُنْ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ طُولا ، وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، كَانَ فَوْقَ الرَّبْعَةِ , أَبْيَضَ اللَّوْنِ , مُشْرَبَ الْحُمْرَةِ , جَعْدًا لَيْسَ بِالْقَطِطِ ، يَفْرِقُ شَعَرَهُ إِلَى أُذُنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلْتَ الْجَبِينِ , وَاضِحَ الْخَدَّيْنِ ، أَدْعَجَ الْعَيْنِ ، دَقِيقَ الْمَسْرَبَةِ ، بَرَّاقَ الثَّنَايَا ، أَقْنَى الأَنْفِ , كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِي فِي تَرَاقِيهِ ، كَانَ لِحَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَاتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ ، كَأَنَّهُنَّ قَضِيبُ مِسْكٍ أَسْوَدُ ، لَمْ يَكُنْ فِي جَسَدِهِ , وَلا صَدْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهُنَّ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ كَدَارَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ سَطْرَانِ ، السَّطْرُ الأَعْلَى : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَفِي السَّطْرِ الأَسْفَلِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمِ , إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ ، وَإِذَا انْحَدَرَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ بِمَجَامِعِ بَدَنِهِ ، وَإِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسَ ، وَإِذَا قَعَدَ عَلا النَّاسَ , وَإِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ النَّاسُ , وَإِذَا خَطَبَ بَكَى النَّاسُ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالنَّاسِ ، كَانَ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَلِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْكَرِيمِ ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا , وَأَبْذَلَهُ كَفًّا وَأَصْبَحَهُ وَجْهًا ، وَأَطْيَبَهُ رِيحًا ، وَأَكْرَمَهُ حَسَبًا لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ وَلا مِثْلُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، كَانَ لِبَاسُهُ الْعَبَاءَ , وَطَعَامُهُ خُبْزَ الشَّعِيرِ ، وَوِسَادَتُهُ الأَدَمَ مَحْشُوَّةً بِلِيفِ النَّخْلِ ، سَرِيرُهُ أُمَّ غَيْلانَ ، مُزَمَّلا بِالشَّرِيطِ ، كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمَامَتَانِ إِحْدَاهُمَا تُدْعَى السَّحَابَ ، وَالأُخْرَى الْعُقَابَ ، وَكَانَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَّارِ ، وَرَايَتُهُ الْغَبْرَاءَ , وَنَاقَتُهُ الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ دَلْدَلَ ، حِمَارُهُ يَعْفُورَ ، فَرَسُهُ مُرْتَجِزًا ، شَاتُهُ بَرَكَةً ، قَضِيبُهُ الْمَمْشُوقَ ، لِوَاؤُهُ الْحَمْدَ ، إِدَامُهُ اللَّبَنَ ، قِدْرُهُ الدُّبَّاءَ ، تَحِيَّتُهُ الشُّكْرَ ، يَا أَهْلَ الْكِتَابِ كَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِلُ الْبَعِيرَ ، وَيَعْلِفُ النَّاضِحَ ، وَيَحْلِبُ الشَّاةَ ، وَيُرَقِّعُ الثَّوْبَ , ويَخْصِفُ النَّعْلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
#2
إسناد واحد
22348 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُرْدِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمَلَةَ الأَنْصَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْبَيْسَانِيُّ ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " أَقْبَلَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، صِفْ لَنَا صَاحِبَكَ ، فَقَالَ : مَعَاشِرَ يَهُودَ ، لَقَدْ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ ، وَلَقَدْ صَعِدْتُ مَعَهُ جَبَلَ حِرَاءٍ ، وَإِنَّ خِنْصَرِي لَفِي خِنْصَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ ، وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَأْتُوا عَلِيًّا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، صِفْ لَنَا ابْنَ عَمِّكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَمْ يَكُنْ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ طُولا ، وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، كَانَ فَوْقَ الرَّبْعَةِ أَبْيَضَ اللَّوْنِ ، مُشْرَبَ الْحُمْرَةِ ، جَعْدًا لَيْسَ بِالْقَطَطِ ، يَفْرُقُ شَعْرَتَهُ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلْتَ الْجَبِينِ ، وَاضِحَ الْخَدَّيْنِ ، أَدْعَجَ الْعَيْنِ ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ ، بَرَّاقَ الثَّنَايَا ، أَقْنَى الأَنْفِ ، عُنُقُهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِي فِي تَرَاقِيهِ ، وَكَانَ لِحَبِيبِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَاتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ كَأَنَّهُنَّ قَضِيبُ مِسْكٍ أَسْوَدُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي جَسَدِهِ وَلا صَدْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهُنَّ ، عَلَى كَتِفَيْهِ كَدَارَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ سَطْرَانِ : السَّطْرُ الأَعْلَى لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَفِي السَّطْرِ الأَسْفَلِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَثْنَ الْكَفِّ وَالْقَدَمِ ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ ، وَإِذَا انْحَدَرَ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ بِمَجَامِعِ بَدَنِهِ ، وَإِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسَ ، وَإِذَا قَعَدَ عَلا عَلَى النَّاسِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ نَصَتَ لَهُ النَّاسُ ، وَإِذَا خَطَبَ بَكَى النَّاسُ ، وَكَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالنَّاسِ ، كَانَ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَلِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْكَرِيمِ ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا ، وَأَبْذَلَهُ كَفًّا ، وَأَصْبَحَهُ وَجْهًا ، وَأَطْيَبَهُ رِيحًا ، وَأَكْرَمَهُ حَسَبًا ، لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ وَلا مِثْلُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، كَانَ لِبَاسُهُ الْعَبَاءَ ، وَطَعَامُهُ خُبْزَ الشَّعِيرِ ، وَوِسَادَتُهُ الأَدَمَ مَحْشُوَّةً بِلِيفِ النَّخِلِ ، سَرِيرُهُ أُمُّ غَيْلانَ مُزَمَّلٌ بِالشَّرِيطِ ، كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمَامَتَانِ ، إِحْدَاهُمَا تُدْعَى السَّحَابُ ، وَالأُخْرَى الْعُقَابُ ، وَكَانَ سَيْفَهُ ذُو الْفَقَارِ ، وَرَايَتَهُ الْغَبْرَاءُ ، وَنَاقَتَهُ الْعَضْبَاءُ ، وَبَغْلَتَهُ دُلْدُلٌ ، حِمَارُهُ يَعْفُورٌ ، فَرَسُهُ مُرْتَجِزٌ شَاتُهُ بَرَكَةُ ، قَضِيبُهُ الْمَمْشُوقُ ، لِوَاؤُهُ الْحَمْدُ ، إِدَامُهُ اللَّبَنُ ، قِدْرُهُ الدُّبَّاءُ ، تَحِيَّتُهُ الشُّكْرُ ، يَأَهْلَ الْكِتَابِ : كَانَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِلُ الْبَعِيرَ ، وَيَعْلِفُ النَّاضِحَ ، وَيَحْلِبُ الشَّاةَ ، وَيُرَقِّعُ الثَّوْبَ ، وَيَخْصِفُ النَّعْلَ " .