11 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْمَعْرُوفُ ° بِابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ ° ، قثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْبَكْرَاوِيُّ ° ، قثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ° , يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ° ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ حَتَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ وَاسْتَيْقَنْتَهُ ؟ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ , فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا بِالأَرْضِ , وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : هُوَ هُوَ ، قَالَ : هُوَ هُوَ ، قَالَ : فَزِنْهُ بِرَجُلٍ . فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ ، فَقَالَ : زِنْهُ بِعَشَرَةٍ ، فَوُزِنْتُ بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ , ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ ، فَوُزِنْتُ بِمِائَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ , ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلْفٍ . فَوَزَنَنِي بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ ، فَجَعَلُوا يَتَنَاثَرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا . ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ ، فَشَقَّ بَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَخْرِجْ قَلْبَهُ أَوْ قَالَ : شُقَّ قَلْبَهُ . فَشَقَّا قَلْبِي , فَأَخْرَجَا مِنْهُ ضِغْنَ الشَّيْطَانِ , وَعَلَقَةَ دَمٍ ، فَطَرَحَاهُ , ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : اغْسِلْ بَطْنَهُ غُسْلَ الإِنَاءِ , وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غُسْلَ الْمُلاءَةِ , ثُمَّ دَعَا بِالسَّكِينَةِ كَأَنَّهَا دُرٌّ هَرِمَةٌ بَيْضَاءُ ، فَأُدْخِلَتْ قَلْبِي , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : خِطْ بَطْنَهُ . فَخَاطَ بَطْنِي , وَجَعَلَ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفِي , فَمَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّيَا فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً " . كَذَا فِي الأَصْلِ : جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ , وَإِنَّمَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُمَيْدٍ الْقُرَشِيُّ حِجَازِيٌّ وَهُوَ أَسَدِيٌّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى , وَأُمُّهُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَلَكِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ عُمَرَ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُرْوَةُ لا يُعْرَفُ لَهُ ابْنٌ اسْمُهُ عُمَرُ , وَإِنَّمَا بَنُو عُرْوَةَ أَرْبَعَةٌ : هِشَامٌ , وَعَبْدُ اللَّهِ , وَيَحْيَى , وَمُحَمَّدٌ ، وَإِنَّمَا نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ حِينَ قَالَ : عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , عَنْ أَبِي دَاوُدَ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ , وَهُوَ الصَّوَابُ . وَهَذَا غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ الْغِفَارِيِّ ، لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ جَدِّهِ . مَا سَمِعْنَاهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ , عَنْ جَعْفَرٍ , عَنْهُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا بكار بن قتيبة البكراوي وهو مقبول
شجرة الإسناد