1 قَرَأْتُ عَلَى الْوَزِيرِ الْعَادِلِ شَرَفِ الدِّينِ خَالِصَةِ الْخِلافِةِ صَفِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ طِرَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ ° ، أَدَامَ اللَّهُ سَعَادَتَهُ وَتَوْفِيقَهُ ، قُلْتُ لَهُ : قُرِئَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا الْإِمَامِ الْمُسْتَرْشِدِ بِاللَّهِ أَدَامَ اللَّهُ أَيَّامَهُ ، وَأَعَانَهُ عَلَى مَا اسْتَرْعَاهُ ، وَأَيَّدَهُ بِنَصْرِهِ وَجُنْدِهِ ، وَبَلَّغَهُ نِهَايَةَ أَمَلِهِ فِي وَلِيِّ عَهْدِهِ ، رَفِيعِ وَلَدِهِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ ° ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° ، قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ° ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ : " اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً " . قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ ، فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْظُرُوا الَّذِي أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، فَافْعَلُوا " . قَالَ : فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ ، فَغَضِبَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَانَ ، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَغْضَبَكَ ، أَغْضَبَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ : " وَمَا لِي لا أَغْضَبُ ، وَأَنَا آمُرُ بِالأَمْرِ فَلا أُتَّبَعُ " . أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ ° ، وَمُحَمَّدٌ ، ابْنَا عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ° ، قَالا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، وَهُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَحَامِلِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° ، مِثْلَهُ سَوَاءً