23 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَمِينُ الْعَدْلُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يُوسُفَ التَّغْلِبِيُّ الْكَاتِبُ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَخْبَرَكُمُ الإِمَامُ الْعَالِمُ حُجَّةُ الْعَرَبِ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَزَّازُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْعُشَارِيِّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْعُونَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ الدِّمَشْقِيُّ ° ، بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ نُصَيْرٍ السُّلَمِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ ° ، كَاتِبُ الأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ ° ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ° : أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ . فَقَالَ سَعِيدٌ : أَوَبِهَا سُوقٌ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : نَعَمْ ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا فَنَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ , فَيُؤْذَنُ لَهُمْ فِي مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا فَيَرَوْنُ اللَّهَ ، وَيُبْرِزُ لَهُمْ عَرْشَهُ ، وَيَتَبَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَتَوُضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ وَمَنَابِرُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَيَجْلِسُ أَدْنَاهُمْ وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌّ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ لا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِيِّ بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِسًا . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَهَلْ نَرَى رَبَّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَلْ تُمَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : كَذَلِكَ لا تُمَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ , وَلا يَبْقَى فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَحَدٌ إِلا حَاضَرَهُ مُحَاضَرَةً ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ : يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ أَتَذْكُرُ يَوْمَ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيُذَكِّرُهُ بَعْضَ عَذَرَاتِهِ فِي الدُّنْيَا . فَيَقُولُ : أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِي ؟ فَيَقُولُ : " بَلَى بِسِعَةِ مَغْفِرَتِي بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هَذِهِ " . قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيبًا لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئًا قَطُّ . قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ : " قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ " . قَالَ : فَنَأْتِي سُوقًا قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ فِيهِ مَا لَمْ تَنْظُرِ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ . قَالَ : فَيُحْمَلُ لَنَا مَا اشْتَهَيْنَا لَيْسَ يُبَاعُ فِيهِ وَلا يُشْتَرَى فِي ذَلِكَ السُّوقِ ، يَلْقَى أَهْلَ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . قَالَ فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الرَّفِيعَةِ فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ ، وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌّ ، فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى مِنَ اللِّبَاسِ ، فَمَا يَنْقَضِيَ آخِرُ حَدِيثِهِ ، حَتَّى يَتَمَثَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَنَ مِنْهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا . قَالَ : ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلِنَا فَيَلْقَانَا أَزْوَاجُنَا ، فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا وَأَهْلا بِحُبِّنَا ، لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنَ الْجَمَالِ وَالطِّيبِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا . قَالَ : فَيَقُولُ : إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ ، وَبِحَقِّنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً . وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه محمد بن أحمد الواعظ وهو ضعيف الحديث ، وأحمد بن سليمان الكندي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن … · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة